خير الدين الزركلي
140
الأعلام
عك ، في زمنه . كان في عهد انخراق السد بمأرب . ولجأت إليه قبائل الأزد ، يتقدمها عمرو بن عامر ( ملك مأرب ) فأنزلها في أرضه قبل تفرقها في الأقطار ( 1 ) . السمناني = محمد بن أحمد 444 ابن السمناني = علي بن محمد 499 السمنودي = محمد بن حسن 1199 * ( سمنون بن حمزة ) * ( . . . - نحو 290 ه = . . . - نحو 903 م ) سمنون بن حمزة الخواص ، أبو الحسن ، أو أبو بكر : صوفي ناسك ، من الشعراء . له مقطوعات في غاية الجودة . وهو من أهل البصرة . سكن بغداد وتوفي بها ( 2 ) . السمهودي = علي بن عبد الله 911 * ( السموأل ) * ( . . . - نحو 65 ق ه = . . . - نحو 560 م ) السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي : شاعر جاهلي حكيم . من سكان خيبر ( في شمالي المدينة ) كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه ( الأبلق ) . أشهر شعره لاميته التي مطلعها : ( إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل ) وهي من أجود الشعر . وفي علماء الأدب من ينسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي . وله ( ديوان - ط ) صغير . وهو الذي تنسب إليه قصة الوفاء مع امرئ القيس الشاعر ( 3 ) . * ( السموأل بن يحيى ) * ( . . . - نحو 570 ه = . . . - نحو 1175 م ) السموأل بن يحيى بن عباس المغربي : مهندس رياضي ، عالم بالطب والحكمة . أصله من المغرب . سكن بغداد مدة ، وانتقل إلى فارس . وكان يهوديا ، فأسلم . ومات في المراغة ( بأذربيجان ) . له ( المفيد الأوسط ) في الطب ، و ( رسالة إلى ابن خدود ) في مسائل حسابية ، و ( إعجاز المهندسين ) فرغ من تصنيفه في صفر سنة 570 ه ، و ( القوامي ) في الحساب الهندي و ( المثلث القائم الزاوية ) و ( المنبر ) في مساحة أجسام الجواهر المختلطة لاستخراج مقدار مجهولها ، و ( نزهة الأحباب في معاشرة الأصحاب - خ ) في شستربتي ( 4151 ) و ( بذل المجهود في إفحام اليهود - ط ) و ( الباهر - خ ) في الرياضيات ، بمكتبة أيا صوفيا ( 1 ) . السموقي = علي بن أحمد 420 سموية = إسماعيل بن عبد الله 267 ابن سمير = عبد الله بن سعد 1262 السميرمي = علي بن أحمد 516 السميساطي = علي بن محمد 453 السميسر = خلف بن فرج 480 ابن سميط = محمد بن زين 1172 ابن سميع = محمود بن إبراهيم 258 * ( ذو الكلاع الأصغر ) * ( . . . - 37 ه = . . . - 657 م ) سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن ذي الكلاع الأكبر ، أبو شراحيل الحميري : من ملوك اليمن المعروفين بالأذواء . كان في أواخر العصر الجاهلي . ولما ظهر الاسلام أسلم . ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقدم المدينة في زمن عمر ، فروى عنه . وشهد وقعة اليرموك ، وفتح دمشق . ثم سكن حمص . وتولى قيادة أهلها في جيش معاوية ، أيام ( صفين ) وقتل بها . وكان جسيما وسيما . والمؤرخون مختلفون في ضبط اسمه واسم أبيه ، متفقون على تعريفه بذي الكلاع ( 1 ) . السمين ( الحافظ ) = محمد بن حاتم 235 السمين = أحمد بن يوسف 756 ابن السمينة = يحيى بن يحيى 315 * ( أم عمار ) * ( . . . - نحو 7 ق ه = . . . - نحو 615 م ) سمية بنت خباط : صحابية . كانت من أوائل الذين أظهروا الاسلام بمكة ( قيل : هم : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، وبلال وخباب ، وصهيب ، وياسر ، وزوجته سمية ، وابنهما عمار بن ياسر ) وكانت في الجاهلية مولاة لأبي حذيفة ابن المغيرة ( عم أبي جهل ) وكان أبو حذيفة حليفا لياسر بن عامر الكناني المذحجي ، فزوجه بها ، فولدت له عمارا ، على الرق ، فأعتقه ياسر . ولما كان بدء الدعوة إلى الاسلام ، كانت سمية عجوزا كبيرة ، فأسلمت سرا ، هي وزوجها وابنها ، ثم جاهروا بإسلامهم ، ولم يكن
--> ( 1 ) التيجان 270 . ( 2 ) حلية 10 : 309 وتاريخ بغداد 9 : 234 . ( 3 ) معاهد التنصيص 1 : 388 وسمط اللآلي 595 وشرح الشواهد 180 والتبريزي 1 : 55 والجمحي 235 والمرزوقي 1 : 110 وياقوت في معجم البلدان 1 : 86 والعيني 2 : 76 والشريشي 1 : 390 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 3 : 269 - 273 وفي مترجميه من يسميه ( السموأل بن عادياء ) . وهو في المحبر 349 ( السموأل ابن حيا بن عاديا الغساني ) وأورد قول الأعشى : ( جار ابن حيا لمن نالته ذمته ، أوفى وأكرم من جار ابن عمار ) . ( 1 ) طبقات الأطباء 2 : 30 والمخطوطات المصورة الرياضيات 19 وفيه أن تسمية كتابه الباهر هي من وضع أحد الذين اطلعوا عليه . ( 1 ) القاموس : مادة ( كلع ) والمحبر 233 والإصابة ، الترجمة 2501 وتهذيب ابن عساكر 5 : 266 وجمهرة الأنساب 407 وفي القاموس ( سميفع ، كسميدع ، وقد تضم سينه وحينئذ يجب كسر الفاء ) كأنه مصغر . وفي الجزء الرابع من كتاب التوابين - خ ، أنه كان قد استعلى أمره حتى ادعى الربوبية ، وأطيع ، وكاتبه النبي صلى الله عليه وسلم على يد جرير بن عبد الله يدعوه إلى الاسلام ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم قبل وصول الدعوة إليه ، فأقام إلى أن كانت أيام عمر ، فوفد عليه ومعه ثمانية آلاف عبد ، فأسلم على يده ، وأعتق نصفهم ، فسأله عمر أن يبيعه ما بقي منهم فاستمهله يومه ليفكر ، ومضى إلى منزله ، فأعتقهم جميعا ، وغدا على عمر ، فأخبره ، فسر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لي ذنب ما أطن أن الله يغفره لي ، قال : وما هو ؟ قال : تواريت عمن تعبد لي ثم أشرفت عليهم ، فسجد لي زهاء مئة ألف انسان ! فقال عمر : التوبة بالاخلاص والإنابة بالاقلاع ، يرجى بهما ، مع رأفة الله ، الغفران .