خير الدين الزركلي
100
الأعلام
والاعلام ) و ( الورد الندي - خ ) في السيرة النبوية ، مضافا إليها ضبط غريب اللغة وأسماء الأماكن وتعريفها وأخبار الفتوحات الاسلامية وفتح المغرب والأندلس . وله شعر جيد أورد ( ابن زيدان ) نماذج منه ومن نثره ( 1 ) . * ( سعيد بن قفل ) * ( . . . - 38 ه = . . . - 658 م ) سعيد بن قفل التيمي ، من بني تيم الله ابن ثعلبة : ثائر ، من الشجعان . خرج على علي بالبندنيجين ، بعد وقعة النهروان ، ومعه مئتا رجل ، فقتل ، وقتلوا معه في ( درزيجان ) على فرسخين من المدائن ( 2 ) . * ( سعيد بن قيس ) * ( . . . - نحو 50 ه = . . . - نحو 670 م ) سعيد بن قيس بن زيد ، من بني زيد ابن مريب ، من همدان : فارس ، من الدهاة الأجواد ، من سلالة ملوك همدان . كان خاصا بالامام علي بن أبي طالب ، وقاتل معه يوم صفين . وكان إليه أمر همدان بالعراق . وإليه نسبة ( السعيديين ) في بيت زود ( باليمن ) ( 3 ) . * ( سعيد الصباغ ) * ( 1317 - 1387 ه = 1899 - 1967 م ) سعيد بن كامل الصباغ ، أبو محمد : عالم بالجغرافية ، كثير التصانيف المدرسية . ولد في حيفا ( بلد أمه ) ونشأ في صيدا ( بلد أبيه ) وتعلم في الثانية وببيروت ودمشق . واحترف التعليم فدرس في المدرسة الأميرية بصيدا ، وتولى إدارة المدرسة الابتدائية الأميرية بحيفا ثم بصفد . وقام برحلات جغرافية مشرقية ومغربية . من تآليفه المطبوعة ( جغرافية سورية العمومية المفصلة ) و ( الجغرافية الابتدائية لاحداث سورية ولبنان وفلسطين والشرق العربي ) و ( الجغرافية الطبعية ) و ( تاريخ سورية المصور ) و ( الأطلس العام ) و ( الجغرافية العامة الحديثة ) أربعة أجزاء ، و ( المدنيات القديمة وتاريخ سورية وفلسطين ) و ( الدروس الجغرافية الأولى بالقصص والتصوير ) وشارك في وضع 14 كتابا ، تعاون عليها مع بعض زملائه طبعت كلها ، منها ( الجغرافية الاقتصادية ) و ( حوض البحر المتوسط ) و ( الوطن العربي ) و ( القارات الخمس ) و ( قصة الانسان الأول ) وكان دمثا حسن العشرة ، نعمت بصداقته بضع سنوات في بيروت لا نكاد نفترق . وتوفي فجأة بدارة فيها . ودفن في صيدا ( 1 ) . * ( ابن الدهان البغدادي ) * ( 494 - 569 ه = 1100 - 1174 م ) سعيد بن المبارك بن علي الأنصاري ، أبو محمد ، المعروف بابن الدهان : عالم باللغة والأدب . مولده ومنشأه ببغداد . انتقل إلى الموصل ، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصفهاني . فأقام يقرئ الناس . تصانيفه كثيرة وكان قد أبقاها في بغداد ، فطغى عليها سيل ، فأرسل من يأتيه بها إلى الموصل ، فحملت إليه وقد أصابها الماء ، فأشير عليه أن يبخرها ببخور ، فأحرق لها قسما كبيرا أثر دخانه في عينيه فعمي ! ولم يزل في الموصل إلى أن توفي . من كتبه ( تفسير القرآن ) أربع مجلدات ، و ( شرح الايضاح لأبي علي الفارسي ) أربعون جزءا ، و ( الدروس - خ ) في النحو ، بدار الكتب ، مصورا عن شهيد علي ( 2349 / 1 ) وعليه شرح له من تأليفه ، و ( الأضداد - ط ) رسالة في اللغة ( في نفائس المخطوطات ) و ( النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات ) و ( ديوان شعر ) و ( ديوان رسائل ) و ( العروض - خ ) و ( الغرة ) في شرح اللمع لابن جني ، و ( سرقات المتنبي ) و ( زهر الرياض ) سبع مجلدات ( 1 ) . * ( الغساني ) * ( 219 - 302 ه = 834 - 915 م ) سعيد بن محمد الغساني ، أبو عثمان ، ويقال له ابن الحداد : مناظر ، قوي الحجة في علوم الدين واللغة . من أهل القيروان . كان كثير الرد على أهل البدع والمخالفين للسنة . واشتهر بجدله مع بعض علماء الدولة الفاطمية ( العبيدية ) في بدء قيامها . وله في ذلك أخبار وتصانيف . من كتبه ( توضيح المشكل في القرآن ) منه قطعة مخطوطة في جامع القيروان ، و ( معاني الأخبار - خ ) قطعة منه ، في القيروان أيضا ، و ( المجالس ) وهي مناظرات في فنون من العلم ، أورد منها الخشني في ( طبقات علماء إفريقية ) أربعة ، وفي الجزء الثاني ( المخطوط ) من رياض النفوس ، للمالكي ، نتف منها . و ( الأمالي ) و ( المقالات ) و ( الاستواء ) و ( عصمة النبيين ) . وكان آنس الفقهاء مجلسا وأغزرهم خبرا ، مذهبه النظر والقياس والاجتهاد ، لا يقلد أحدا ، ويقول : إنما أدخل كثيرا من الناس إلى التقليد نقص العقول ووناء الهمم . وله نظم أكثره في ابن أخ له أسر ، وفي ولد له مات . قال ابن قاضي شهبة ، في وفيات سنة 302 بعد أن عرفه بالمالكي المقرئ الامام المجتهد : إلا أنه كان يحط على المالكية ويسمي المدونة ( الممدودة ) فسبه المالكية وقاموا عليه ، ثم اغتفروا له ذلك وأحبوه لما ناظر الشيعي داعي بني عبيد ( 2 ) .
--> ( 1 ) إتحاف أعلام الناس 5 : 541 . ( 2 ) ابن الأثير 3 : 149 . ( 3 ) الإكليل 10 : 46 - 50 . ( 1 ) مذكرات المؤلف . ومجلة العرفان 11 : 269 وجاكلين نحاس ، في الحياة تشرين الأول 1967 . ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 209 وإرشاد الأريب 4 : 241 وإنباه الرواة 2 : 47 ونكت الهميان 158 والمخطوطات المصورة 1 : 386 ونفائس المخطوطات : المجموعة الأولى . ( 2 ) معالم الايمان 2 : 202 - 215 وفيه : ( لما مات سعيد ، خرج البريد سحرا ، يبشر أمير بني عبيد ) وإنباه الرواة 2 : 53 وبغية الوعاة 257 وطبقات علماء إفريقية 148 - 151 ، 198 - 212 وطبقات النحويين للزبيدي 261 ورياض النفوس : الجزء الثاني ، الورقة 31 ب من مخطوطة دار الكتب المصرية . والاعلام لابن قاضي شهبة - خ . ومرآة الجنان 2 : 240 وإبراهيم شبوح ، في مجلة معهد المخطوطات 2 : 364 والمدارك - خ .