قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
87
درة التاج ( فارسى )
استراحت يافت - بزرگى « 1 » ولايت فرا آغوش گرفت . - و ازين صنف نيز هر كى بنور قدم ، - بىحجاب لوح - و قلم ، نقوش دفتر غيب مبرّا از وصمت عيب مشاهده - و مطالعه مىكرد ، بقوى قدسىّ و نور الهىّ مؤيّد شد ، و از معراج جلال بسدرهء منتهى « 2 » كمال رسيد ، - تا تأويل تنزيل : إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى و ترجمهء كلمهء : « منه « 3 » المبتدأ و اليه المنتهى » بنور ظهور مبيّن و معيّن شد . - أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ و اجناس صلات صلوات ، و انواع تحف تحيّات - مقرون بفيض ربّاه « ( نىّ ) » و فضل سبحانىّ ، و مصون از شوائب شيطانىّ - و روايب « 4 » جسمانىّ ، نثار شعار - و دثار حضرت بزرگوار مهتر عالم - و سيّد بنى آدم ، خاتم انبيا - و بيشواى اوليا - محمد مصطفى - و رسول مجتبى . صاحب قرآنى كى زمين و زمان را در ربقهء تسخير او كشيدند ، و بيان زبان او را عنوان نامهء قضا - و قدر ، و ميزان نقد خير - و شرّ كردند ، شيرين كلماتى كى در مطارح بلاغت و محافل فصاحت دم انا افصح مىزد . - موزون حركاتى - كى در مجامع لطافت - و معارض ملاحت دعوى انا املح مىكرد . قدوهء اولو الغرمى - كى خلائق بدلالت ارشاد [ « و » ] هدايت او از نكايت بطالت - و غوايت جهالت خلاص يافتند ، و از زاويهء حيرت و هاويهء وحشت - تا معهد « 5 » معرفت - و مأنس « 6 » نزهت آمدند . [ شعر ] هو الّذي نعش « 7 » اللَّه العباد به * ضخم « 8 » الدّسيعة « 9 » متبوع و مسيول « 10 »
--> ( 1 ) - پرد كى - ط - برد كه - ه . ( 2 ) - المنتهى - ه . ( 3 ) - و منه - اصل . ( 4 ) - روايت - ه . ( 5 ) - با معهد - ه - نسخه . ( 6 ) - بانس - ط - ه . ( 7 ) - يغش - ه . ( 8 ) - ضخم و ضخم بزرگ از هر چيز است ( شرح قاموس ) صحم - ط - ه . ( 9 ) - دسيعه - بخشش بزرگست ، - كاسهء بزرگ و مائدهء كريمه است ( شرح قاموس ) . - الدسعة - ط . ( 10 ) - مقتوع مسئول - ط . - مقبوع و مسئول - ه .