قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

82

درة التاج ( فارسى )

گردانيد ، - كى : وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ - قيّومى كى مثال نو رستگان « 1 » باغ وجود - اعنى كبود بوشان صوامع افلاك - كى بلمعهء برق : آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً ، در تيه طلب سرگردان مانده‌اند - بتوقيع تبعيد وفود جنود ملاعين شياطين مرقوم و موسوم « 2 » گردانيد ، - كى : وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ ، - و اختلاف اوضاع ايشان را در ميدان تسابق - و تلاحق ، و عرصهء تقارن - و تفارق قطّان معارج علوىّ - علامات : خير - و شرّ ، و امارات : نفع - و ضرّ سكّان مدارج سفلىّ كرد ، - تا بعضى بدلالت مطالع - و مغارب ايشان هدايت مجازىّ مىيابند : - كى : وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ، و بعضى بتخيّل سعادت - و نحوست ايشان بغوايت حقيقىّ مبتلا مىشوند كى : « ذب المنجّمون » ، واهبى كى سكّان قصور خطّهء هياكل بشرىّ « ( را ) » كى نقش سمت نقصان علائق حدوث زمانىّ و عوايق وجود مكانىّ از اسارير « 3 » جبين مبين ايشان لايح - و واضح است ، - بدعوت و وعدهء : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ در تكاپوى انداخت ، و جريدهء اعمال حسنات - و سيّئات هر يك را - كى حجّت فعال و فعال ايشان است بموجب « 4 » : وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً « 5 » به گردن وجود ايشان باز بست ، - تا روز عرض اكبر - كى « [ يَوْمَ ] » تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً . نفس هر يك باستحقاق : مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ، و : فَمَنْ ثَقُلَتْ ، بمقام : لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ برسد .

--> ( 1 ) - نووسكان - م . ( 2 ) - مرسوم - ط . ( 3 ) - اثاربر - اصل - اساربر - ط - ه . ( 4 ) - موجب - اصل . ( 5 ) - منشور را - ط .