قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
791
درة التاج ( فارسى )
و ما محتاج مىشويم بأبطال يك يك قسم - تا متعيّن شود اين كى - حق « 1 » است در نفس امر . امّا آنك غرض « 2 » او امرى مظنون باشذ ، - دلالت بر بطلان آن مىكند آنك حركات سماوىّ « 3 » واجبة الدّواماند ، بس واجب باشذ ابتناء « 4 » آن بر امرى واجب الدّوام . و مظنون از كمالات حدس - حكم مىكند بآنك دوام آن واجب نيست ، جه آنج كمال نباشذ در ذات خوذ لابدّ باشذ كى ظاهر شود طالب را در مدد غير متناهى كى او جنانست و حينئذ ترك طلب كند - و حركت منقطع شوذ . و امّا آنك متحرّك باشند لأجل ما تحتها ، و او مبدأ عالم كون و فسادست ، - به جهت آنك حدس صحيح حكم مىكند كى « ( او ) » احقرست به نسبت - با اجرام شريف ايشان - كى از بهر او حركت « [ كنند ] » ، - جه بيان كردهاند - كى مجموع عالم كون و فساد را به نسبت با اجرام فلكى قدرى نيست - كى يعتدّ به ، بلك با واحدى از افلاك قدرى ندارذ - فضلا عن المجموع [ ( و ) ] او خسيس است به نسبت بآ « ( ن ) » اجرام نيّرهء سماوىّ - آمن از فساد ، - آنگاه اگر غرض او نفع سافل بوذى [ ( فضائل ) ] مندرس نشدى در ازمنهء متطاوله ، و ملل « 5 » كافره - و امم جاهليّت منفرس « [ و دايم ] » نشدى ، و اعتقادات فاسده - و امور خارجهء از سياسات واجبه ظاهر نشدى ، - با آنك نفع ايشان سافل را لابدّ باشذ كى راجع شوذ از آن اولويّتى - كى عايد باشذ بايشان ، جنانك دانستى . و جگونه مستكمل شود علّت بمعلول خود ، - و جگونه بيرون آيذ كمال شىء از قوّت بفعل - به آن جيزى كى به آن شىء بيرون آيد « 6 » از قوّت بفعل .
--> ( 1 ) - جون - اصل . ( 2 ) - عرض - اصل - ط - مب . ( 3 ) - السماوى - م . ( 4 ) - ابقاء - اصل - ط - مب . ( 5 ) - ملك - اصل . ( 6 ) - درون آمذ - اصل .