قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

467

درة التاج ( فارسى )

كلّما دخل زيد الدّار كان عمرو داخلا ، و نه نيز آنك گويند : كلما دخل زيد الدّار لم يكن عمرو داخلا : و همجنين است درين جا . يازدهم - نقيض عامّ مطلقا - واجب نيست كى اخصّ باشذ از نقيض خاص - مطلقا ، - و الّا صادق شوذ - كى : كلّ ما ليس بممكن بالإمكان العامّ « [ ليس بممكن . بالإمكان الخاصّ ، - لصدق « 1 » قولنا كلّ ما هو ممكن بالإمكان الخاصّ فهو ممكن بالإمكان العامّ ، آن را « 2 » صغرى سازيم از ان اين كبرى صادقه - كه : و كلّ ما ليس بممكن بالإمكان الخاصّ فهو ممكن بالإمكان العام - تا نتيجه دهد از شكل اوّل - كه كلّ ما ليس بممكن بالإمكان العامّ ] » فهو ممكن بالإمكان العامّ . - و هو محال . و از آن جهت « 3 » گفتيم كى هرج ممكن خاصّ نيست ، ممكن عام است ، - كى هر جه ممكن خاصّ نيست : يا واجب است ، يا ممتنع ، و هر واجبى ممكن است بإمكان عامّ . و همجنين هر ممتنعى . و حل آن اينست كى امكان عامّ سلب ضرورت است از طرف مخالف ، يا آنج ملازم اوست ، و طرف مخالف عدم آن جيزست كى موصوف باشد بممكن ، جون نسبت اگر ممكن عامّ جهت باشذ . - و جون موضوع اگر محمول باشذ - و ضرورت عدم هر مفهومى امتناع آن باشذ ، بس امكان « ( عامّ ) » سلب امتناع ما وصف به باشذ . و قول شيخ در اشارات - كى : امكان الشيء ما يلازم سلب ضرورة عدمه . اشارت باينست كى ياذ كرديم . و تفسير طرف مخالف بآنج غير واقع باشذ از دو طرف وجود - و عدم تا مخالف در واجب عدم باشذ ، و در ممتنع وجود ، « 4 » - ممكن صادق بر ممتنع خلاف آنست . و جون اين معلوم شذ - مىگوئيم : اگر بامكان عامّ اين مىخواهند - كى ما ياذ كرديم ، بس آنك هر « 5 » ممتنعى ممكن عامّ است باطل باشذ ، جه بر آن تقدير ممكن عامّ بر ممتنع صادق نباشذ .

--> ( 1 ) - يصدق - م . ( 2 ) - و كل اين را - ط . ( 3 ) - از آن جهت كه - ط . ( 4 ) - وجود و - ط - ه . ( 5 ) - هر كه - ط .