قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
448
درة التاج ( فارسى )
اما برهان لمّ - آن است - كى اعطاء علت وجود - و تصديق كند - با هم ، جنانك گويند هذه الخشبة مستها « 1 » النار و كل خشبة ، مستها النار - فهي محترقه ، فهذه الخشبه محترقة ؛ و اوسط « 2 » در آن با آنك علت تصديق « ( است ) » علت حكم است - باكبر بر اصغر ، و اگر جه علت اكبر نباشد در نفس خويش ، بل بسيار باشد - كى معلول احد الطرفين باشذ ، جون حركت آتش كى معلول اوست ، و علت وصول او بخشبه . و اما برهان ان آنست كى اعطاء علت تصديق كند - فقط ، جنانك هذه الحمى تشتد « 3 » غبا ، و كل حمى تشتد غبا فهي محرقه « 4 » . - و بسيار باشذ كى اوسط درين معلول حكم باشذ ؛ و حينئذ آن را دليل خوانند ، - جنانك هذه الخشبة محترقه ، و كل محترق « 5 » فقد مسته النار . و مباحث برهان بسيارست و درين كتاب هيج حاجتى به بيش ازين نيست . تعليم دوم در جدل و آن صناعتى است علمى - كى به آن قادر باشند بر اقامت حجت از مقدّمات مسلمه بر هر مطلوبى - كى خواهند ، و بر محافظت هر وضعى كى اتفاق افتد - بر وجهى كى مناقضه به آن متوجه نشوذ بحسب امكان . و ناقض وضع را با قامت حجت سايل خوانند . - و غايت سعى او آنست [ ( كى ) ] الزام كند . و حافظ وضع را مجيب خوانند . - و غايت سعى او آنست كى ملزم « 6 » نشود . و مبادى جدل مسلمات عامّه است ، - يا خاصّه ؛ يا آنج بحسب شخصى باشذ ، بس آن عند السائل آن است كى بتسليم « 7 » از مجيب فرا گيرذ ، و عند المجيب مشهورات است .
--> ( 1 ) - مسته - م - ( 2 ) - و وسط - م . ( 3 ) - اشتد - م . ( 4 ) - محترقه - م . ( 5 ) - محرق و كل محرق - اصل . ( 6 ) - ملتزم - م . ( 7 ) - بتسلم - م .