قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
432
درة التاج ( فارسى )
و اگر بر آن وجه واقع نباشد جون سواد كى در صغرى گرفته است بر وجهى كى مضاد بياض نيست و در كبرى بر وجهى كى مضادّ اوست اوسط متكرّر نباشذ و قياس نباشذ ازين سبب و بر تقدير آنك كبرى صادق نماند قدح در انتاج نكند ، - جه از شرط انتاج قياس صدق مقدمات او نيست جه كاذب المقدمات منتج است و مستعمل در الزامات و اما مختلط از لزومى و اتفاقى و كبرى لزومى به جهت آنك هر جه مصاحب ملزوم باشد مصاحب لازم باشذ و مثال آن از ضرب ثانى كلما كان ا ب فج د و ليس البته اذا كان ه ز فج د نتيجه دهذ كى ليس البته اذا كان ا ب فه ز به عكس و خلف و در رابع ثانى استعمال افتراض كنند به آن وجه كى تعيين حالى كنند كى در آن حال ا ب باشذ و ليس ج د - و فرض كنيم كى آن وقتى است كى ح ط باشذ بس صادق شود كى ليس البته اذا كان ح ط فج دو قد يكون اذا كان ا ب فح ط و تأليف كنند ازيشان دو قياس جنانك گذشت و برين قياس كن حال باقى ضروب ، لكن واجب است كى بدانى كى : مقدم متصله لزومى جون ممتنع باشذ اشتراط نتيجه لازم نيايد در احوال و تقاديرى كى مقارن مقدّم باشذ كى امكان اجتماع آنها با او باشذ و نه آنك در نفس خوذ ممكن باشد جنانك گويند كلما كان الاثنان فردا فالاثنان عدد و كلما كان الاثنان عددا فهو زوج « ( ينتج كلما كان الاثنان فردا فهو زوج ) » و اين صادق نشود الا بتقدير آنك هم فرد باشذ و هم زوج و همجنين جون گوئيم كلما كان هذا ابيض و اسود فهو ابيض و كلما كان ابيض و اسود فهو اسود و نتيجه دهذ از شكل ثالث كى قد يكون اذا كان هذا ابيض فهو اسود و اين صادق نشود الا بر تقدير آنك سواد مضاد بياض نباشذ و جون مقدم ممتنع نباشذ نتيجه صادق باشذ در نفس امر و بر تقاديرى كى يمكن اجتماعها مع المقدم . و دوم كى اوسط غير تام باشذ در هر دو مقدمه جنانك ان كان ا ب فج د و كلما كان ه ز فكل د ط كى منتج اينست كى ان كان ا ب و كلما كان ه ز فج ط . و سيم آنك