قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
42
درة التاج ( فارسى )
آغاز مسافرت خواجه نصير طوسى رساند 2 ، و چون قطب الدين ( به تفصيلى كه بيايد ) بمجلس هلاكو حاضر مىشده معلوم مىشود كه وى پيش از سال 663 ( سال مرگ هلاكو ) ببغداد رسيده بوده ، و چون از گفتهء خود او مستفاد مىشود كه تا چندى بعد از سال 658 در شيراز بوده ، پس اين مسافرت ميان سالهاى 658 - 663 ( و بتقريبى كه بعد بيايد ظاهرا در حدود 661 ) اتفاق افتاده است . .
--> اديمه انه اذا عثر منى على سهو ان يسترنى بذيل تجاوز و عفو فانى لخطايا لمعترف و بالقصور و العجز لمقترف و لأن سعد فلك الوزارة و سناء سماء الامارة لم يزل يلحظنى به عين عنايته و انعامه و يمدنى بفواضل احسانه و اكرامه جريا على مقتضى سجية الكرم و الفضل و احياء منه لسنة الانصاف و العدل كنت اتفكر فى انى كيف ابث شكره حسب اجتهادى و طاقتى و اثنى عليه و ان قصرت عن بلوغ وصفه عبارتى و انى استجلب له الدعاء المتواليه البركات و استبشر له الثناء المعنبر النفحات فرأيت ان اعمل الشرح المذكور باسمه ليبقى طول الدهر برسمه لانه ليس علما يتغير بتغير الملل و الاديان او يختلف باختلاف الامكنه و الازمان فتصديت بما رزقنى من العلم و يسر لى من الفهم و شرحته شرح مقتصد فى ترتيبه واضحته ايضاح مجتهد فى تهذيبه و وسمته باسمه و رسمته برسمه ثم انه لما استوى خلقه القويم و اتسق نظمه المستقيم و تجلى فى احسن تقويم خدمت - به جنابه الكريم و ما قصدت به اليه و اعتمدت دون الملوك عليه الا لان اكثر همه فى العلم و اربابه و العلم لا يتفق الا عند اصحابه فانه ايده اللَّه هو الذى يدرك مخزونه بذهنه الثاقب و يتحقق مكنونه بفكره الصائب و ان كنت فى اهدائه الى عالى حضرته و سامى سدته كجالب التمر الى هجر و مهدى الفصاحة الى اهل الوبر اذ هو البحر الذى يغترف العلماء من تياره و الشمس الذى يستضئ الفضلاء من انواره فلا سلب اللَّه اهل العلم ظله و لا اعد مهم انعامه و فضله من قال امين ابقى اللَّه مهجته فان هذا دعاء يشمل البرايا 8 فلنشرع فى تحرير الكتاب الذى هو نزهة الحكماء و روضة الاطباء المسمى بالتحفة السعديه تيمنا باسمه و تفؤلا برسمه تحريرا يرمق يمن الصحة عن اطرافه و يسمع اذن السلامة نداء العافية من اكنافه جعله اللَّه سببا لسلامة البدن عن معضلات الآلام و وسيله الى محافظة الامزجة عن العلل و الاسقام و جعلنا من صالحى عباده و عارفى آياته و شفانا من مرض الركون الى هذه الغانيه و سقانا من رحيق الجنه التى قطوفها دانيه و وفقنا لتهذيب الكلام و تقريب المرام انه ولى الأنعام بالتوفيق للأنام عليه توكلت و اليه انيب .