قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
419
درة التاج ( فارسى )
و لا شيء من ب آ . ينتج لا شيء من ج آ . سيّم از دو موجبه - و صغرى جزوىّ منتج موجبهء جزوى كقولنا - بعض ج ب - و كلّ ب آ ينتج بعض ج آ . جهارم از موجبه جزوى صغرى و « 1 » سالبهء كلّى - كبرى - منتج سالبهء جزوىّ - كقولنا بعض ج ب - و لا شيء من ب ا - ينتج بعض ج ليس « 2 » و انتاج اين ضروب « 3 » نتايج اربع را بين است بنفس خويش ، و محتاج بيانى نيست . و ظاهر شذ كى اين شكل منتج محصورات اربع است انتاجى بين و اما آن جهار ضرب كى زايدست بحسب تركيب آنند كى كبريات و نتايج ايشان همين باشند بعينها - لكن صغريات ايشان سوالبى مركبه باشند - كى بقوّت ايجاب انتاج كنند ، - از براى آنك - جون ثابت شد - كى اكبر ثابت است مر « ( هر ) » جيزى را كى اوسط « [ او را ثابت است ، يا مسلوب است از آن ، اصغر داخل شود بثبوت اوسط ] » او را بحسب بساطت - يا تركيب در تحت - آن حكم . بس حكم كنند برو « 4 » بأكبر - و صغرائى كى ما عدا ممكنات است يا « 5 » كبرائى كى اعتبار نكنند درو حكم - بحسب وصف موضوع ، جهت نتيجه در آن ، جون جهت كبرى باشذ ، - جه اصغر در آن بعضى از جزئيات اوسط است ، بس حكم او حكم آن جزويّات باشذ . - و همجنين در صغرى ممكنه با كبرى ضروريه - و دائمه - و ممكنه . جه صغرى اگر بالفعل باشذ - ظاهرست . و اگر بقوّت باشذ ممكن باشذ كى حكم كنند با كبر بر اصغر ، جون كبرى . و آنج ممكن باشذ كى ضرورىّ باشذ [ ( ضرورىّ باشد ) ] در نفس امر ، جه آنج ضرورىّ نيست در نفس ( ال ) لأمر ممتنع است - كى ضرورىّ باشذ ، بس آنج ممتنع نباشذ كى ضرورىّ باشذ ضرورىّ باشذ در نفس امر بطريق « 6 » عكس نقيض .
--> ( 1 ) - دو - اصل . ( 2 ) - دو - اصل . ( 3 ) - ضرورت - اصل . ( 4 ) - درو - م . ( 5 ) - يكى - ط - كه - ه . ( 6 ) - بحسب م .