قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
38
درة التاج ( فارسى )
زكى البوشكانى « 1 » كه در تدريس كتاب استادان محقّق بودند حاضر شد ، در اين اثنا از شروح و حواشى قانون : شرح فخر الدّين رازىّ و چهار كتاب ديگر به دستش افتاده مطالعه كرد ، و دريافت كه اكثر گفتار شارحين از سخنان فخر الدين سرچشمه گرفته ، و او هم از شرح بجرح پرداخته است . از اين رو آن استادان ، و اين شروح ، هيچ يك را براى روشن ساختن كتاب كافى نديد . و ظاهرا از همين اوقات خيال تصنيف شرح قانون در دماغش جا گرفت ، ولى هنوز بگشودن برخى مشكلات كتاب دست نيافته بود « 2 » = درين وقت است كه بستن رصد مراغه آغاز شده - و جمعى دانشمندان نامى آنجا گرد آمدهاند ، وصيت شهرت حكيم خواجه نصير الدين الطوسى كه مؤسّس اصلى اين اساس بود در آفاق جهان پراكنده است ، و قطب الدّين را حوصله از رقابت همشهريان بتنك آمده . روز بروز بر شوق مسافرت علمى مىافزود ، بالاخره عزم سفر كرد ، و با عشقى سوزان راه مراغه پيش گرفت ، تا خود را بسرچشمهء دانش يعنى محضر استاد بزرك
--> ( 1 ) - الركشاوى - بغية الوعاة سيوطى . - البركشائى الدرر الكامنه . ( 2 ) - بر حسب اشارهء جناب آقاى تقوى رئيس معظّم ديوان كشور دامت افاضاته مقدّمهء التّحفة السّعديّه را كه اهمّ مآخذ شرح حال مصنّف است ( پس از حذف چند جمله ) عينا ايراد كرديم : و ضمنا در جلو هر فقره كه مورد استشهاد خواهد بود رقم سياه گذارديم تا از حواشى ديگر ممتاز ، و بمطالب متن مربوط شود ، مقدّمهء التحفه اينست : « كنت من اهل بيت مشهورين بهذه الصناعة ، و ان كان لهم اشرف من هذه البضاعة - لكونهم موفّقين فى العلاج ، و اصلاح المزاج بانفاس عيسوية و ايدى موسويّة شغفت فى ريعان الشّباب - و حداثة السنّ بتحصيلها ، و الاحاطة بجملها - و تفصيلها ، فاكتحلت السهاد و تجنّبت الرقاد - الى ان حفظت المختصرات المشهورة - و تيقّنتها - و شهدت المعالجات المتداولة و تحقّقتها ، و مارست كلّ ما يتعلّق بالطّب - و الكحل من اعمال اليد ، - كالفصد ، و السلّ ، و التّشمير ، و لقط الظفرة ، و السبل ، الى غير ذلك الّا القدح فانّه لا يحسن منّا كلّ ذلك عند والدى الامام الهمام ضياء الدّين مسعود بن المصلح الكازروني و كان باجماع اقرانه تغمّده اللَّه بغفرانه ، و اسكنه اعلى غرف جنانه بقراط زمانه ، و جالينوس اوانه ، و لما اشتهرت بالحدس الصّائب ، و النّظر الثّاقب - فى تعديل العلاج ، و تبديل المزاج