قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

362

درة التاج ( فارسى )

استقبال باطل است جنانك صريح لفظ اشارات و مطارحات ، و اوسط جرجانى ، و تمامت كتب قدما بر آن دلالت مىكند و هم جنين لفظ ملخّص نيز جنانك گفته است « اذا قلنا كل ج ب عنينا ( به ) ان ما وجد فى الخارج من آحاد الجيم او كل ما حضر فى الحال من آحاد الجيم فهو ب فى الخارج » « 1 » و لكن قيد فى ذلك الوقت انداخته است تا اشكالى كى برين مذهب سخيف ايراد كرده‌اند ساقط شوذ . و اشكال آنست كى اگر معنى كل ج ب آن باشذ كى هر جه جيم است در خارج در ماضى يا در حال او باء است در آن وقت ، بس نفع علومى كى در قديم الزّمان مستفاد بوذه باشذ به زمان ما نرسذ لاقتصار احكامهم على ما وجد فى زمانهم فى ذلك الوقت ، بس ما استفادت نكنيم از سخن بقراط مثلا كى در فصول گفته است كى « صاحب الاستسقاء اذا حدث به سعال فليس يرجى « 2 » » معرفت حال اين مستسقى ، لكن سقوط اشكال بزيادت قيد - يا در استقبال ظاهرست ، جه جون حكم على ما وجد و يوجد « 3 » باشذ احكام تعدّى كند « 4 » به زمان ما ، و اما سقوط آن بحذف قيد فى ذلك الوقت محل نظرست ، و اين شبهت متاخّرانرا از سخن شيخ افتاد در شفا ، در فصل رابع از فنّ رابع از جملهء اولى آنجا كى گفته است كى « و قوم يجعلون المطلق ما كان موضوعاته حاصلة بالفعل فى زمان ما حتى يكون قولنا كل ابيض معناه ان كل ابيض موجود « 5 » - فى زمان ما فيكون الكلية

--> ( 1 ) - الثاني ان نعنى بقولنا كل ج ان كل واحد مما وجد فى الخارج من آحاد الجيم او كل ما حضر من آحاد الجيم و على هذا التقدير لو لم يوجد شىء من المسبعات فى الخارج لما صح ان يقال كل مسبع شكل و لو لم يوجد فى الخارج من الاشكال الا المثلث يصح كل شكل مثلث ( نسخهء خطى كه در قرن هفتم كتابت شده و محققا تصنيف امام فخر و به ظن قوى كتاب الملخص است ) جمله 2 - باب 1 قسم 1 در قضا يا حمليه . ( 2 ) - اذا حدث به صاحب الاستسقاء سعال كان دليلا رديا ( شرح كتاب الفصول چاپ ميرزا عبد اللَّه قاينى طهران 1301 ورق ب 105 . ( 3 ) - ان يوجد - م - او يوجد - ط . ( 4 ) - نكند - م . ( 5 ) - موجود بالفعل ( منطق الشفاء )