قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
351
درة التاج ( فارسى )
بمعنى ثانى آنك حكم كرده باشند درو بر بعضى از افراد موضوع . و كلّى بمعنى اوّل اخصّ باشذ از كلّى بمعنى ثانى ، و جزوىّ به عكس . ( و ) هر يك از محصورهء كلّى و جزوىّ يا موجبه باشند جنانك كلّ انسان حيوان ، و بعض الحيوان انسان . يا سالبه جنانك لا شىء و لا واحد من الناس بحجر ، و ليس بعض الحيوان بإنسان [ و ] اوّل را موجبهء كلّى خوانند ، و دوّم را موجبهء جزوىّ ، و سيم را سالبهء كلّى ، و جهارم را سالبهء جزوىّ . و بعضى قضيّهء مذكوره را شخصيه گيرند . و تقسيم برين وجه كنند كى : موضوع اگر تعدّد او ممكن نباشذ « 1 » : يا بسبب آنك جزوىّ باشذ جون زيد كاتب او ليس ، يا بسبب اعتبار حكم جون الانسان نوع و الحيوان جنس حمليه مخصوصه باشد ، و اگر تعدّد او ممكن باشذ ، اگر بيان كرده باشند كى حكم بر هر واحدى است از افراد او يا بر بعضى حمليه محصوره باشذ ، و اگر بيان نكرده باشند حمليه مهمله باشذ جنانك الإنسان فى خسر او ليس . و او مساوى « 2 » جزويّه است و در قوت او ، جه هرگاه كى حكم بر كلّ افراد يا بر بعضى صادق شود على التقديرين . حكم بر بعضى يقينى باشد و حكم در محصوره متناول هر جيز باشذ كى داخل باشذ تحت الموضوع از اجناس - و انواع و اصناف - و اشخاص موجود - و مفروض « 4 » الوجود از آنهائى كى ممتنع نباشذ اتّصاف ايشان بموضوع . و بدانك لفظى كى دالّ باشذ بر كلّيت و جزويّت حكم « 3 » از آن روى كى جنين باشذ با « 5 » اعتبار عقل يكى را ازيشان اعنى كليّت و جزويّت را سور خوانند ، و آن در ايجاب كلّى : كلّ ، است
--> ( 1 ) - اگر موضوع را تعدد ممكن نباشد - م . ( 2 ) - تساوى - اصل . ( 4 ) - معروض - اصل - نسخه . ( 3 ) - و حكم - ط . ( 5 ) - يا - اصل - م .