قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
255
درة التاج ( فارسى )
كى متّسق و منتظم نيست ، يعنى علومى كى در آنجا از غلط ايمن نباشذ ، - بخلاف آنك متّسق - منتظم باشذ ، و از غلط آمن ، جون : حساب - و هندسه . آن كس جون حاطب « 1 » ليل باشذ ، و جون رمد « 2 » العين ، كى نتواند كى نظر بروشنى كند ، - نه به جهت بخلى از موجد ، بل به جهت نقصانى از قابل . و صوابى كى از غير منطقىّ صادر شوذ ، آن را اعتبارى نباشد ، بل كرمية من غير رام . « ( و كمداواة ) » عجوز باشد . و بطريق ندرت از منطقىّ خطا در نوافل افتد ، - دون المهمّات . و استدراك آن تواند كرد - بعرض بر قوانين منطقىّ . جنانك كسى اجمال حسابى مىخواهد ، - و در آن غلط مىكند ، استدراك آن مىتواند كرد - به عقد آن دو « 3 » بار ، يا بيشتر . بس منطق : آلتيست - كى عاصم ذهن است - از خطا - و زلل ، و رساننده بوقوف - بر اعتقاد حقّ ، با عطاء اسباب ، و نهج سبل « 4 » آن . و آن علميست كى در آن بدانند كى : كيف يكسب « 5 » عقد من عقد حاصل . و يعبّر عنه بأنّه عين حرّارة « 6 » من شرب « ( من ) » مائها ، و تطهّر بها ، سرت فى جوارحه منّة مبتدعة - طويت له بها المهامه ، و لم يتكأّده جبل قاف ، و لم تزبنه الزّبانية - فدهدهته الى الهاوية . و يخفّ « 7 » على الماء حمله ، و لا يغرق فى البحر المحيط ، و هو فى جوار عين الحيوان
--> ( 1 ) - خاطب - م . - يقال : حاطب ليل للمخلّط فى كلامه ( - اساس البلاغه - و القاموس ) . ( 2 ) - ارمد - م . ( 3 ) - به عقد ردو - م . ( 4 ) - سبيل - ط . ( 5 ) - يكتسب - ط - ظ . ( 6 ) - خوارة - ط - ه . ( 7 ) - يحف - اصل - م . المنّة - القوّة ، مهمه - بيابان ، - مهامه جمع . زين لگد زدن شتر - و دفع كردن ، خرّار آب آوازكننده ، ( كنز اللّغه ) . تكاد الشيء تكلّفه ، و كايده ، و صلى به ، و تكاءدنى الامر ، شقّ علىّ ، كتكأدنى ، - الدهدهة الدّحرجة - ( القاموس المحيط ) .