قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
237
درة التاج ( فارسى )
كى خداى تعالى خلق را ببازى - و براى بازى نيافريده است ، - كما قال عزّ من قائل : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ، فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ : بل كى ايشان را ( از ) براى عبوديّت - و معرفت - و توحيد آفريده است ، - تا بتوحيد - و عبادت - و معرفت ، كمال حاصل كرده - به حكم : إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً . باز به حضرت وى رجوع كنند قال اللَّه تعالى : وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . مىفرمايد كى : نيافريدم پريان - و آدميان را الّا از براى آنك مرا پرستند و عبادت « 1 » كنند ، يعنى روى به من آرند ، و از غير من اعراض كنند . و عبادت - كى مقصودست ، بندگى و فرمانبردارى اوامر - و نواهى معبودست ، - بمتابعت هر جه بواسطهء انبيا - و رسل ذكر فرموذست . - و آن دو قسم است : يك قسم به باطن - و دل تعلّق دارذ فحسب ، - و آن اعتقاد - و باطن ايمان است ، و اين آيت كى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً . مبيّن - و معيّن آن است . - و اين قسم به حكم حديث ستفترق امّتي على ثلث - و سبعين ملّة كلّها في النّار الّا ملّة واحدة ، قالوا « ( و ) » من هى يا رسول اللَّه « 2 » ؟ قال : من كان على ما أنا عليه و أصحابي . قابل صحّت - و سقم ، و استقامت - و
--> ( 1 ) - مرا عبادت - م - عبادت من - ه . ( 2 ) - و سبعين فرقة الناجية منها واحدة و الباقون هلكى قيل و من الناجية قال اهل السنّة و الجماعة قيل و من اهل السنّة و الجماعة قال الخ - الملل و النّجل للشهرستانى ج : 1 ص 12 .