قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

180

درة التاج ( فارسى )

دليل هفتم - دلايل علم اصول قطعىّ و يقينىّ باشد ، و دلايل علم فروع ظنّىّ ، و قطعىّ از ظنّىّ فاضلتر بوذ . دليل هشتم - آيتهائى كى در بيان فروع است از سيصد « 1 » كمترست ، و بيشتر آيات در بيان ذات - و صفات - و توحيد - و تنزيه ، و شرح نبوّت ، و معاد ، و كيفيّت عقاب - و ثواب است ، الّا قصص - كى غرض از آن حكمت است - يا عبرت ، جنانك در آخر سورهء يوسف فرمود « 2 » لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ . و اين دليل باشذ بر منقبت علم اصول ، و زيادتى او بر علم فروع . دليل نهم - آفريدگار تبارك - و تعالى ، در اوّل سورة البقره مدح مؤمنان فرموذ - تا آنجا كى : هُمُ الْمُفْلِحُونَ . بس در دو آيت « 3 » مذمّت كافران تقرير فرموذ « [ تا آنجا ] » كى : وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ، بس در سيزده آيت بعضى از مثالب منافقان برشمرد - تا آنجا كى : يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا . و معلوم است كى فرق مكلّفان خوذ بيش « 4 » ازين سه نيست : يا مؤمن ، يا كافر ، يا منافق ، بس بعد از آن دلايل توحيد ياذ فرموذ از جند وجه - جنانك فرموذ : اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ

--> ( 1 ) - از ششصد - نسخه . - قال الغزّالىّ و غيره آيات الاحكام خمسمائة آية ، و قال بعضهم مائة و خمسون ، قيل و لعلّ مرادهم المصرّ ح ، فأن آيات القصص و الامثال و غيرها يستنبط منها كثير من الاحكام - الاتقان للسيوطى - چاپ مصر 1318 ج 2 ص 130 . آيتى كه در احكام شريعت آمده است كمتر از ششصد است - اسرار التنزيل ص 28 . ( 2 ) - فرمود كه - م . ( 3 ) - دو آيت از - م . ( 4 ) - بيشتر - ط - ه .