قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
139
درة التاج ( فارسى )
و قول الحسن « 1 » « ( رضى اللّه عنه ) » : لو لا العلماء لصار النّاس مثل البهائم . يعنى به جهت آنك علما مردم را ا « ( ز ) » حدّ بهيميّت بيرون مىآرند ، و بحدّ انسانيّت مىرسانند . و قول يحيى بن معاذ « ( رحمة اللَّه ) » « عليه : » العلماء ارحم بأمّة محمد من آبائهم - و امّهاتهم ، قيل كيف ذلك ؟ قال لأنّ آباءهم و امّهاتهم يحفظونهم من نار الدّنيا ، و هم يحفظونهم من نار الآخره . و قول « 2 » بعض العلماء « ( رحمه اللَّه ) » : العلماء سراج الأزمنة كلّ واحد مصباح زمانه - يستضئ به اهل عصره . و قول بعضهم رحمه « 3 » اللَّه : اوّل العلم الصّمت - ثم الاستماع - ثم الحفظ - ثم العمل - ثم نشره « 4 » . و قول بعضهم « ( رحمه اللَّه ) » : علّم علمك من يجهل - و تعلّم ممّن يعلم ، - فأنّك اذا فعلت ذلك علمت ما جهلت - و حفظت ما علمت . و قول معاذ بن جبل « ( رضى اللَّه عنه ) » فى التّعلّم و التّعليم كلّ الخير . - « 5 » قال الغزّالىّ « ( رحمه اللَّه ) » و رأيته ايضا مرفوعا : تعلّموا « 6 » - العلم فأنّ تعلّمه للَّه خشية ، و طلبه عبادة ، و مدارسته تسبيح ، و البحث عنه جهاد ، و تعليمه لمن لا يعلم « 7 » صدقة ، و بذله لأهله قربة ، و هو الآنس
--> ( 1 ) - هو ابو زكريّا الرّازىّ الواعظ المتوفّى سنة 258 . - و گفتار يحيى در تفسير كبير ص 396 نيز با حذف قائل مذكور است : - و صدر الدين شيرازى همين جمله را در شرح كافى از احياء العلوم گرفته ، و در مفاتيح از تفسير كبير . ( 2 ) - و قال - ط ، - و اين جمله اعنى قوله « العلماء سراج ( - سرج - م - ه ) الأزمنه » را صدر الدّين شيرازى در شرح اصول كافى شرح كرده است . ( 3 ) - رحمهم - م . ( 4 ) - و الثانى الاستماع و الثالث الحفظ و الرابع العقل و الخامس نشره - عيون الأخبار ج : 2 ص 122 - و براى جملهء بعد « علّم علمك » الخ ص 123 . - ولى ابن قتيبه هم گوينده را معيّن ننموده است . ( 5 ) - كذا فى جميع النّسخ و الظّاهر : كلّ الخبر . ( 6 ) - قال معاذ بن جبل فى التّعليم و التّعلّم و رأيته مرفوعا تعلّموا الخ - احياء العلوم . ( 7 ) - لمن لا يعلمه - اتحاف .