قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
138
درة التاج ( فارسى )
و يرغّبون إليه ، و الثّاني يعلّمون « ( النّاس ) » امّا هؤلاء « [ يسألون اللَّه إن شاء أعطاهم و إن شاء منعهم ، و أمّا هؤلاء ] » فيعلّمون النّاس ، و إنّما بعثت معلّما ، ثمّ عدل إليهم و جلس معهم . و قول عيسى عليه السّلم : من علم و عمل و علّم فذلك « 1 » يدعى عظيما في ملكوت السّماوات . و امّا از آثار قول عمر « ( رضى اللَّه عنه : ) » « 2 » من حدّث بحديث - و عمل به فله مثل اجر ذلك العمل . و قول ابن عبّاس « ( رضى اللّه عنهما ) » معلّم الخير يستغفر له كلّ شيء حتّى الحوت فى البحر . و قول سفين الثّورىّ « 3 » « ( رضى اللَّه عنه ) » حين دخل عسقلان - و مكث « [ زمانا ] » و لم يسأله انسان أكروا « 4 » لي لأخرج عن هذا البلد ، هذا بلد يموت فيه العلم . و اين سخن به جهت حرص « 5 » بر فضيلت تعليم - و استبقاء « 6 » علم به آن گفته است . و قول عطاء « ( رضى اللَّه عنه ) » : دخلت على سعيد بن المسيّب « 7 » رحمه اللَّه - و هو يبكي ، - فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : ليس أحد يسئلني عن شيء .
--> ( 1 ) - من علم و عمل فذاك يدعى عظيما فى ملكوت السّماء - بحار الأنوار ص 80 - محجّة البيضاء فصل : 6 . ( 2 ) - مضمون اين جمله « من حدّث بحديث » الخ و گفتار ابن عبّاس « معلّم الخير » الخ هر دو در بصائر الدرجات باب 2 و بحار الانوار ص 56 - 75 باسناد متّصل از حضرت رسول اكرم ص و حضرت صادق ع روايت شده . و اوّلى تنها در محجه فصل 5 . ( 3 ) - هو ابو عبد اللَّه سفيان بن سعيد ( 97 - 161 ) الثّورىّ منسوب بثور - كه يكى از بطون تميم است ( نگاه كنيد بانساب سمعانى آ : 117 ) . ( 4 ) - اكنزوا - ( ظ : اكتروا ) - اصل - م ، - اكثروا - ه - نسخه . ( 5 ) - غرض - م . ( 6 ) - استيفاء - اصل - م . ( 7 ) - هو ابو محمد سعيد بن المسيّب المخزومىّ القرشىّ ( 13 - 94 ) المسمّى براوية عمر .