قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

125

درة التاج ( فارسى )

انّ كلّ من نسب اليه و لو فى شيء حقير فرح ، و من رفع « 1 » عنه حزن . دليل هشتم - قول الحسن « 2 » رضى اللَّه « ( عنه ) » : يوزن مداد العلماء بدم الشهداء . دليل نهم - قول لقمان لابنه : يا بنيّ عليك بالعلم فإنّك ان افتقرت كان لك مالا ، و ان استغنيت كان لك جمالا . دليل دهم - قول بعض الحكماء « 3 » : ليت شعرى - اىّ شيء أدرك من فانه العلم ، و اىّ شيء فانه « 4 » من ادرك العلم . و امّا دلايل « 5 » عقلىّ بر فضيلت علم - هم بسيار است ، و لكن « 6 » ما بر جهار دليل اقتصار كنيم « 7 » دليل اول - فضيلت هر جيز در كمال آن تواند بوذ - جون فضيلت ديذه در كمال قوّت باصره ، و فضيلت گوش در كمال قوّت سامعه ، و فضيلت دست در كمال قوّت باطشه ، و جون اين مقدّمه معلوم شذ ، بدانك آدمى مركّب است از دو جوهر : روح و جسد جنانك سنائىّ رحمه اللّه اشارت به آن كرده است « ( و گفته :

--> ( 1 ) - دفع - م - ه - اتحاف السادة . ( 2 ) - هو ابو سعيد الحسن بن يسار البصرىّ ( 21 - 110 ه ) - و اين گفتهء خود او نيست - چنان كه از ظاهر كلام مستفاد مىشود ، بلكه خبر نبوىّ و مشهور است ، نگاه كنيد بمحجّة البيضاء فصل : 3 - و اتحاف السادة - مخصوصا ببحار الانوار ج : 1 ص 74 - كه خبر را بطرق مختلف و بسند متّصل از امالى صدوق - و شيخ نقل كرده است . ( 3 ) - اين جمله را همچنين در احياء العلوم - و محجة البيضاء ( فصل 7 ) و در كشاف در تفسير سورة المجادله - ذيل آيهء يرفع اللَّه الذين آمنوا ببعض العلماء ( يا بعض الحكماء ) نسبت داده‌اند ، - و ابن ابى الحديد آن را در كلمات قصار ج : 4 ص 546 ايراد نموده است . ( 4 ) - بل اىّ شيء فات - ابن ابى الحديد . ( 5 ) - دليل - ط . ( 6 ) - و اما - م . ( 7 ) - كرديم - م - ط - ه .