قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
106
درة التاج ( فارسى )
باشذ ، ميان امكنهء ايشان . - كى : بر مرد برند اى دلارام قبا . جاى « 1 » نيكان با جاى بذان جون برابر باشد ؟ . هفتم مؤمن ، و مفسد - كه : وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . معنى آن بوذ كى حقّ جلّ « 2 » و علا مثلى زذ از ان دو مرد : يكى گنگى كى بر هيج جيز قادر نباشد ، يعنى از خيرات ، - و بارى باشذ بر خداوند خوذ ، و بهر جهتى كى او را روانه كند - هيج جيزى نياورد . - اين « 3 » جنين كس « 4 » يعنى مفسد « 5 » ، - هرگز برابر باشذ « 6 » او ، و كسى - كى امر بعدل كند « 7 » ، - و بر صراط مستقيم باشد . يعنى مؤمن . ؟ و جون درين انواع نيك تأمّل كرده شود ، همه مستلزم عدم تسويه باشد ميان : عالم - و جاهل ، و ازين جهت در آيت بيش ازين آيت ، فرموذ كى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً ، هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ . اشارت بذانك : آنها - كى بندهء مملوكى « 8 » كى بر هيج جيزى قادر نباشذ ، و آن كس - كى ما او را از خوذ رزقى داذه باشيم ، و او از ان « 9 » انفاق مىكند - در خيرات ، و مبرّات ، بنهان . -
--> ( 1 ) - و جاى - ه . ( 2 ) - عزّ - ط - ه . ( 3 ) - و اين - ه . ( 4 ) - كسى - اصل . ( 5 ) - مفسرين عموما آيه را مثل : مؤمن - و كافر دانستهاند ، نه : مؤمن - و مفسد ( چنان كه در متن است ) و در آيه دو قول ديگر هم هست ( رجوع كنيد بتفسير كبير فخر الدين رازى چاپ استنبول ج 5 : ص 496 - 497 ) . - ولى قول متن در يك روايت از ابن عباس آمده ( نگاه كنيد بتفسير طبرى ج 14 - 91 - 93 ) . ( 6 ) - نباشد - ط . ( 7 ) - الّذى يأمر بالعدل امير المؤمنين - و الأئمّة عليهم السّلام ( تفسير علىّ بن ابراهيم القمّىّ عن الصادق ع ) و نيز رجوع كنيد باصول كافى . باوائل كتاب الحجّة ( باب ان من وصفه اللَّه فى كتابه هم الائمة ع ) . ( 8 ) - مملوك - ه . ( 9 ) - و او آن را - ط - ه .