السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمه 29
جذوات و مواقيت ( فارسى )
مىنگارد كه متن آن چنين است : « و يشهد عبد اللّه الضعيف النحيف ، الضئيل الذليل ، محمّد يدعى باقر الداماد الحسينى أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا فردا صمدا قدّوسا ، لم يتّخذ فى عزّ جلالته صاحبة و لا ولدا ، و لا أرتقب فى صنع فعاله عاقبة و لا أمدا . و أنّ صفو الورى و ناخلة البرايا محمّدا عبده و رسوله و بعيثه و سفيره ؛ و أنّ قرم الأصفياء و يعسوب الأوصياء ، سيّد المسلمين و أسوة الصدّيقين ، أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب ، عبد اللّه و وليّه و منتصاه و صفيّه ؛ و أنّ الأوصياء الطاهرين من ولد علىّ و فاطمة : الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين و محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و علىّ بن موسى و محمّد بن علىّ و علىّ بن محمّد و الحسن بن علىّ و الحجّة الخلف الصالح ، القائم بأمر اللّه ، المرتقب لإعلاء كلمة اللّه ، سميّ رسول اللّه و كنيه ، أئمّة و ولاة و حجج . و أنّ الموت حقّ ، و القبر حقّ ، و مسائلة منكر و نكير فى القبر حقّ ، و البعث حقّ ، و النشور حقّ ، و الحساب حقّ ، و الاكتساب حقّ ، و الوقوف حقّ ، و تطاير الكتب حقّ ، و إنطاق الجوارح حقّ ، و الوقوف بين يدى اللّه - عزّ و جلّ - للحساب حقّ ، و الجنّة حقّ ، و النار حقّ ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من فى القبور ، و أنّ اللّه سبحانه هو الأوّل و الآخر ، منه البدو و إليه المصير . امّا بعد ، غرض از تنميق اين صحيفهء صحيحهء شرعيه آن است كه وصىّ شرعى خود گردانيدم سيادت و افادت پناه ، اعزّ اولاد روحانى ، امير سيّد احمد ، و افادت و افاضت پناه نورا محمّد اصفهانى كمالى ، و افادت پناه فقاهت دستگاه شيخ محمّد سعيد ؛ و شيخ محمّد سعيد نزد من اهمّ است ، كه چون داعى حقّ را لبيك اجابت گويم ، مبلغ پنجاه تومان تبريزى از متروكات من در حجّ و نماز و روزهء من صرف نمايند ، و ثلث متروكات و مخلفات من از كتاب و غيره ممّا يطلق عليه اسم الشيء فى سبيل اللّه صرف كنند . و مبلغ سى تومان تبريزى به معتقهء من مسمّاه « زهره » دهند ، و مبلغ