أبو علي سينا

مقدمة 24

منطق المشرقيين والقصيدة المزدوجة في المنطق

ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع - * سجعت ، وقد كشف الغطاء ، فأبصرت ما ليس يدرك بالعيون الهجع ، * وغدت مفارقة لكل مخلف عنها ، حليف الترب غير مشيع ، * وبدت تغرد فوق ذروة شاهق ، والعلم يرفع كل من لم يرفع : * فلأي شيء أهبطت من شامخ سام إلى قعر الحضيض الأوضع ؟ * ان كان أرسلها الإله لحكمة طويت عن الفطن اللبيب الأروع * فهبوطها - ان كان ضربة لازب - لتكون سامعة بما لم تسمع ، * وتعود عالمة بكل خفية في العالمين ، فخرقها لم يرقع . * وهي التي قطع الزمان طريقها حتى لقد غربت بغير المطلع : * فكأنها برق تألق بالحمى ، ثم انطوى ، فكأنه لم يلمع . وقال في : الشيب والحكمة والزهد أما أصبحت عن ليل التصابي ، * وقد أصبحت عن ليل الشباب ؟