سيد محمد دامادى

409

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

المنهج الرّابع في معرفة النّفس و أتباعها و لا يعرفها أحد بالحقيقة أبدا إعلم أنّ اللّه تعالى خلق النّفس شرّ الأشياء . و هى بين جنبيك ، و هى مطيّتك ، و أنت محتاج إليها ، و مثلها كمثل السّارق الواقف على متاع البيت ، و هى قرينة الشّيطان ، و مأوى كلّ سوء ، و لها صفات مدمومة ، تحبّ الشرّ و تبغض الخير ، تخالف العقل و توافق الهوى ، و هو يدعوها إلى الّطاعة ، و هى تتحّرك إلى المعصية ، و هى فى الشبع مثل السبع ، و فى الجوع مثل الطفل الضعيف ، و فى الغضب مثل الملوك الجبابرة ، و فى الأكل مثل البهائم ، و فى الخوف مثل النمر و الأسد ، و من سوء عاداتها تخاف من الفقر و القلّة ، و لا تخاف من اللّه تعالى و أليم عذابه ، و هى مسخرة الشّيطان ، و لها أعوان و أنصار مثل الدّنيا و زهرتها و الهوى و الشّيطان و ما يتعلّق بها ، و لكلّ واحد من أعوانها جنود و رنود و خيل و حشم من زينة الحيوة الدّنيا مثل كثرة اللهو و كثرة النوم و كثرة الضحك و حكايات العشّاق و حبّ الدّنيا و إختيار الغنى و الكبر و الحسد و النميمة و العداوة و الذميمة و ارتكاب المعاصي و الملاهي و الإشتغال بكّل ما لا يعنيه ، و جمع المال و طول الأماني و الآمال ، و الأمر بالمنكر و النهى عن المعروف ، و التمنّي و الغرور و اللهو و السّرور ، و العمارات و التّجارات ، و تحسين القبيح ، و هتك الستر ، و مجاوزة الحدود ، و استعانة الباطل ، و إنكار الحقّ ، و تعظيم أبناء الدّنيا و تحقيرها أبناء الآخرة ، هذا كلّه من صفات النّفس الأمّارة بالسّوء ، فكلّ عرق من عروق ابن آدم