سيد محمد دامادى
337
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
هستى ] بشمار مىرود . امّى ؛ كسى كه نتواند خواند و نوشت ، ناخوانا و نانويسا ، آنكه خط خوان نباشد ، كسى كه به كتب آسمانى و أنبيا ايمان ندارد ( تفسير امام فخر رازى ، چاپ آستانه ، ج 1 ، ص 578 ، محيط المحيط در ذيل : امّ ) در اينجا مقصود حضرت رسول اكرم است كه در قرآن كريم به نام « امىّ » ياد شده است . ( الاعراف ، آيهء 157 ) [ شرح مثنوى شريف ص 230 ] فأمّا الامىّ فمجازه على ثلاثة وجوه : قولهم أمىّ : منسوب إلى أمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و يقال أمىّ ؛ إذا كان من أمّ القرى ، قال اللّه تعالى : « لتنذر أمّ القرى و من حولها » و أمّا قوله تعالى « النبىّ الامىّ » فإنّما أراد به الّذي لا يقرأ و لا يكتب ، و الاميّة فى النبىّ ( ص ) فضيله ، لانّها أدلّ على صدق ما جاء به أنّه من عند اللّه لا من عنده ، و كيف يكون من عنده ؟ و هو لا يكتب و لا يقرأ و لا يقول الشّعر و للا ينشده ! قال المأمون لابى العلاء المنقرىّ : بلغني أنّك أمىّ ، و أنّك لا تقيم الشّعر ، و أنّك تلحن في كلامك ! فقال : يا امير المؤمنين ، أمّا اللّحن فربّما سبقني لساني بالشيء منه ، و أمّا الاميّة و كسر الشّعر فقد كان النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أميّا ، و كان لا ينشد الشّعر . فقال المأمون : سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتني رابعا ، و هو الجهل ، أما علمت يا جاهل أنّ ذلك في النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فضيلة و فيك و في أمثالك نقيصة . [ صص 214 و 215 جزء 4 عقد الفريد ، إبن عبد ربه ، بتحقيق محمّد سعيد عريان ] أُمّى لقبى كز انبيا أعلم بود * احمد نامى كه سروَرِ عالَم بود زان سايه به دو نبود همراه كه بود * مَحْرم جايى كه سايه نامَحْرم بود [ ولى دشت بياضى ، در گذشته 1001 ه ق ]