سيد محمد دامادى

311

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

طاووسِ ملائكه ز تو شايد * گر چون عنقا در آشيان مانَد [ سيد حسن غزنوى ] « ثعالبى » [ 350 - 429 هق ] در « ثمار القلوب فى المضاف و المنسوب » مىنويسد : « كان عندنا بنيسابور شيخ يقال به أبو بكر الفارسىّ المذكّر ، يقصّ و يذكّر ، و كان تفسير ابن الكلبىّ على طرف لسانه و بسبب الإسراع فيه و فى القراءة كان يقال : هو « بحذاء القرآن ، كناية عن حفظه له . و كان إذا ذكر جبريل عليه السّلام ، قال له : طاووس الملائكة ، و ما أشكّ في أنّه ليس أبا عذرة هذا اللّقب ، و إنما هو أخذ خلفا عن سلف و اللّه أعلم . » [ ثمار القلوب صص 63 و 64 ] بريد ؛ ( ع ) قاصد و نامه‌بر ، پيغام‌بر و پيك ، هر نامه‌بر و قاصد را گويند كه چالاك باشد . ( غياث اللغات ) مؤلّف تفسير الالفاظ الدخيلة فى اللغة العربيّة ، آن را از « بردن » فارسى گرفته ، و « إبن دريد » آن را عربى دانسته است [ حاشيه برهان قاطع ] دربارهء تاريخ بريد در جاهليت و اسلام ، به [ تاريخ تمدن ، جرجى زيدان ج 1 ص 180 ] مراجعه كنيد . نشانِ يارِ سفر كرده از كه پُرسم راست ؟ * كه هر چه گفت بر يدِ صبا ، پريشان گفت [ حافظ ، غزل 88 / 3 ص 192 ] بر يدِ بادِ صبا ، دوشم آگهى آورْد * كه روزِ محنت و غم ، رو به كوتهى آورد [ حافظ ، غزل 143 / 1 ص 302 ] بر يدِ صبحِ وفا ، نامه‌يى كه بُرد به دوست * ز خونِ ديدهء ما بود مُهرِ عنوانش [ حافظ ، غزل 267 / 3 ص 568 ] سرخيل ؛ ( صفت مركّب از كلمهء فارسى سرو كلمهء خيل عربى ) آن كه در رأس خيل قرار دارد ، سر دسته .