سيد محمد دامادى

250

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

مِهر از تو توان بُريد ، هيهات * كس بر تو توان گُزيد ؟ حاشاك [ سعدى درترجيع بند ] و « حافظ » در غزلى به مطلع : هزار دشمنم أرْ مىكنند قصدِ هلاك * گرَم تو دوستى ، از دشمنان ندارم باك مىگويد : رَوَد به خواب ، دو چشم از خيالِ تو ؟ هيهات * بُوَد صبور ، دل اندر فِراقِ تو ؟ حاشاك حاشا ؛ حرف جرّى است براى استثنا هرگاه مستثنى مجرور باشد : مانند قام الطّلاب حاشا خالد امّا ممكنست حاش فعل ماضى جامد باشد و اين در صورتى است كه مستثنى لفظا مجرور و محلّا بنا بر مستثنى بودن منصوب است . مانند : قام الطّلاب حاشا خالدا كه تقدير جملهء قام الطّلاب حاشا القائم خالدا بوده است كه خالدا مفعول به براى حاشا است . در كتاب « المنهاج » فى القواعد و الإعراب ( ص 235 ) - محمّد أنطاكى براى مضارع ( حاشى محاشاة ) شاهد ذيل را آورده است : و لا آرى فاعلا فى النّاس يشبهه * و لا أحاشى من الأقوام من أحد و در « المنجد » ذيل « حشى - حاشا » آمده است : حاشى محاشاة زيدا من القوم : استثناه ، حاشا : كلمة للإستثناء فيما ينزّه فيه المستثنى عن مشاركة المستثنى منه فى حكمه ، كقولك : ضربت القوم حاشا زيدا و إعرابها : حاشا فعل ماض فاعله مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل و تقديره هو : زيدا : مفعول به و لذلك لا يحسن أن يقال « صلّى النّاس حاشا زيدا » لفوات معنى التنزيه . تحشّى فلانا : استثناه ، تحشّى من الشىء و تحاشى عن الشّىء : تنزّه عنه . امّا در متن حاشاك در محلّ نصب است بدين صورت كه حاشا : فعل ماضى دوم شخص و ك : مفعول به .