سيد محمد دامادى
108
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
« ثعالبى » نيز [ 550 - 429 ه ق ] در كتاب الامثال « الفرائد و القلائد » در اين زمينه سخنان جالبى آورده است : « . . . و اعلم انّ سبب هلاك الملوك و فساد الممالك ، اطراح ذوى الفضائل و اصطناع ذوى الرذائل و الاستخفاف بعظة الناصح و الإغترار بتزكية المادح و أجهل النّاس من يمنع البرّ و يطلب الشكر و يفعل الشرّ و يتوقّع الخير و يغترُّ بقول متملّق يحسن إليه القبيح و يبغض إليه النصيح و هو يعلم إن منعه نواله أو حرمه إفضاله ، و سمه بكلّ فضيحة و نسبه إلى كلّ قبيحة و أعرض عن مدحه و اطرائه و بالغ فى ذمّه و هجائه / 63 آنگاه مىافزايد : « من أحسن الفضائل ، الاحسان إلى الأفاضل . » / 79 « كم من عاقل أخّره عقله و جاهل صدّره جهله ، اذا ساد اللّئام ، باد الكرام ، » / 82 « اصطناع الجاهل أقبح رذيلة و اصطناع العاقل أحسن فضيلة لأنّ اصطناع الجاهل يدلّ على استحكام الجهل و اصطناع العاقل يدلّ على تمام العقل و كلّ امرء تميل إلى مثله و كلّ طير يأوى إلى شكله . » / 61 « من أشار عليك باصطناع جاهل او عاجز لم يخل من أن يكون صديقا جاهلا او عدوّا عاقلا لأنّه يشير بما يضرّبك و يحتال فيما يضع منك . » / 61 « من ضيّع عاقلا دلّ على ضعف عقله و من إصطنع جاهلا اعرب عن فرط جهله . » / 54 و در « عقد العلى للموقف الأعلى » تأليف « أفضل الدّين أبو حامد احمد بن حامد كرمانى » تأليف 584 ه ق [ چاپ 1311 ه ش به تصحيح مرحوم عليمحمّد عامرى نايينى ] صص 46 و 47 مىخوانيم : إذَا الجَدُّ لا يَسْعَى فَجِدُّ الفَتَى تَعَبْ * وَ أَضْيَعُ سَعىٍ سَعْىُ مّنْ جَدَّ فِى الطَّلَبِ چو بىدولتى ، تخمِ كوشش مكار * چو دولت بُوَد ، نيست كوشش به كار - ديوان جمال الدّين محمّد بن عبد الرزّاق ص 418 و 419 - ديوان جمال الدّين محمّد بن عبد الرزّاق ص 392 - ديوان جمال الدّين محمّد بن عبد الرزّاق ص 292