سيد محمد دامادى
مقدمه 4
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
قد جاءتكم موعظة من ربّكم و شفاء لما فى الصّدور . » أرسله إلى الخلق و هم على الباطل مطيقون ، عمى فهم لا يبصرون ، صمّ فهم لا يسمعون ، بكم فهم لا ينطقون ، أتعبدون من دون اللّه ما لا يخلق شيئا و هم يخلقون ، فشقى بتكذيبه المكذّبون ، و سعد بتصديقه المصّدقون . لا إله إلّا هو الكبير المتعال الّذى بعث نبيّنا عند ظهور الجهّال و غلبة الكفر و الضّلال فنصح لأمّته بالقول و الفعال و أوضح لهم مناهج الحرام و الحلال و جاهد في سبيل اللّه على كلّ حال ، الّذي العناية الأزليّة بضاعته و انشقاق القمر إشارته ، « و إن يكاد الّذين كفروا » تعويذه و تميمته ، « ما زاغ البصر و ما طغى » همّته و رتبته ، الدنيا مفقوده ، و العقبى موجوده و الربّ معبوده و المعبود مقصوده و اللّه عاصمه و جبريل خادمه و البراق مركبه و المعراج سفرته و سدرة المنتهى موقده و قاب قوسين مطلبه و مرامه و المرتضى على شجاعه و صمصامه عليهم رضوان اللّه و سلامه . و أشهد أنّ محمّدا سيّد الأنبياء و إمام الأتقياء و شفيع الأمّة يوم الجزاء و خير من عرج به إلى السّماء إلى محلّ الكرامة و الإصطفاء ، رسول الملك الخلّاق ، المبعوث إلى تكميل الأخلاق ، الباعث بحسن العمل ، الناهي عن اتّباع الهوى و الزّلل صلّى اللّه عليه و على علىّ بن أبي طالب صاحب السّيف و السّخاء و على آله و أصحابه المهاجرين و الأنصار و الأمناء و سلّم تسليما كثيرا . تجديد انتشار كتاب حاضر فرصت مناسبى به دست داده است كه پس از شكر و سپاس به درگاه حضرت بىنشان به خاطر خطّ امانى كه از ديوان قضا نصيب فرمود ، سپاسگزارى قلبى خود را به پيشگاه ارباب دانش و فضيلت ، خداوندان ذوق و معرفت و آنان كه محيط فضل و آداب و در جمع كمال شمع اصحاباند ، استادان محترم دانشگاههاى كشور و دانشجويان عزيز