حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
مقدمة ومدخل 96
شاهنامه ( الشاهنامه )
ويبقى في قومه الإيرانيين . وقد تجنب صاحب هذه القصة كصاحب قصة جهانكير أن ينهى قصته بالمنتهى الفاجع الذي ختمت به قصة سهراب . وفي القصة نحو ثلاثين ألف بيت . وناظمها يزعم أنه ينقل قصته عن كتاب قديم . 7 - بهمن نامه : بطلها الملك بهمن بن اسفنديار . يرى القارئ في الشاهنامه أن رستم قتل اسفنديار الذي أكره على محاربته . فهذه القصة في معظم حوادثها تصف انتقام بهمن لأبيه من أسرة رستم ، ومطاردة أبطالها في الهند وغيرها ثم نبش مقابرهم في سيستان . وأبياتها نحو خمسة آلاف . وقد كتبت للسلطان محمود بن ملكشاه السلجوقى الذي ملك سنة 498 ه . يتبين من هذه البيان الوجيز أن ستّا من هذه القصص تدور حول أبطال من أسرة رستم ، وأن القصة السابعة معظم حوادثها متصل بهذه الأسرة . ولو عرف شئ عن أصحاب هذه القصص لأمكن أن يعرف أكان لتعصب أهل إيران الشرقية لأسرة الأبطال الزابلية - أسرة رستم أثر في الاكثار من هذه القصص . والقصة السابعة كتبت لإعظام الملوك الكيانيين ، والحط من أسرة رستم ، والانتقام لاسفنديار بطل الدين الزردشتى . وقد رأينا في أثناء الشاهنامه وفي التعليق عليها كيف قابلت القصة رستم باسفنديار ثم تذبذبت في تفضيل أحدهما على الآخر . الفصل السابع - المترجم والترجمة 1 - البُندارى : ترجم الشاهنامه إلى العربية قوام الدين الفتح بن علي بن محمد البندارى الأصفهاني ، واسمه ولقبه يذكران مرارا في أثناء الترجمة ، ولا سيما نسخة كوپريلى التي قدّمت الكلام عنها . ولا نعرف من تاريخه الا نبذا متفرّقة في ترجمة الشاهنامه ومقدّمتها ، ونتفا تذكر عرضا في بعض الكتب .