حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 69

شاهنامه ( الشاهنامه )

الشاهنامه كلمات فهلوية يقول في تفسير « پيوراسب » وهو لقب الضحاك ، أن پيور في الحساب الفارسي معناه « ده هزار « ( عشرة آلاف ) باللغة الدرية ( الفارسية ) : كجا پيور از پهلوانى شمار * بود در زبان درى ده هزار ويقول عن دجلة : إنما تسمى بالفهلوية أروند . فان كنت لا تعرف الفهلوية فسمها دجلة بالعربية . اگر پهلوانى ندانى زبان * بتازى تو أروندرا دجله خوان وقال : إن بيت المقدس يسمى بالفهلوية كنكر دِژ هوخت الخ . ثم هو يقول في المقدمة أن صاحبه الذي حرضه على نظم الشاهنامه قال له أنت فصيح وشاب ، وتتكلم الپهلوانية : گشاده زبان وجوانيت هست * سخن گفتن پهلوانيت هست وقد فسر مول ووزير الجملة الأخيرة بأنه قدير على وصف أعمال الأبطال ( پهلوان ) . وليس لهما على هذا دليل . ثم للفردوسى شعر رواه صاحب لباب الألباب يصرح فيه بأنه قرأ كثيرا من الفهلوية والعربية : بسى رنج ديدم بسى گفته خواندم * ز گفتار تازى واز پهلوانى « كم حملت نصبا ، وكم قرأت من العربية والپهلوانية » . وهنا تعرض للباحث مسألة أخرى : الفردوسي يسمى الكتاب الذي نظم عنه الكتاب الفهلوى : يقول في المقدمة على لسان صديقه الذي تقدّم ذكره الآن : « قد كتبت الكتاب الفهلوى ، وسآتيك به لعلك لا تنام عنه » . نبشتم من اين نامهء پهلوى * به پيش تو آرم مكر نغنوى ويقول في أوّل قصة بيژن ومنيژه أنه أرق ليلة فصاح بغلامه فهيأ له مجلس الشراب ثم قال له : « إن كنت لا تنام فأصغ إلي حتى أقرأ عليك من الكتاب الفهلوى قصة لتنظمها » . وكان يقرأ وهو ينظم الخ . فهل نظم الفردوسي من كتاب فهلوى ؟