حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

353

شاهنامه ( الشاهنامه )

تاج السلطنة وسلمت اليه تخت المملكة لازم مكانه وأمن مما تذكره من صروف الزمان وطارق الحدثان . فقال جاماسب : إن الكائن سيكون ، وسواء إذا حقت المنون الحركة والسكون . ثم إن القدر المحتوم أسبل على قلب كشتاسب حجاب الغفلة حتى أنفذ إسفنديار إلى زابل لقتال رستم . طلب إسفنديار من أبيه كشتاسب أن يسلمه الحكم والوفاء بما وعده واستشارة كشتاسب المنجمين في ذلك وذلك أنه جلس ذات يوم في إيوانه ، وحضرت الموابذة والأمراء والأكابر وأركان الدولة ودخل إسفنديار وخدم ووقف في مقامه من الخدمة فدعا لأبيه ، وأخذ يعدّد مقاماته ووقائعه وما سبق له من الحروب ، وما ناله من جلائل الخطوب ، وما ابتلى به من الحبس على تلك الهيئة الفظيعة والصورة الشنيعة . ولما فرغ من تعداد ذلك استنجز أباه وما وعده ، وسأله الوفاء بما أطمعه فيه . وقال : إني لأستحى من الأكابر إذا قالوا : أين كنوزك وأين جنودك ؟ فأي حجة بقيت لك وهل بقي سبب تتجنى به ؟ جواب كشتاسب على كلام ابنه إسفنديار فقال أبوه : لا معدل عن الصدق . وقد وفيت بأكثر مما التزمته ، ولم تترك لي على وجه الأرض عدوا إلا أفنيته ، ومالك في الأرض قرن غير ابن دستان الجاهل الذي استبد ببلاد زابل وغزنة وبُست ، وأخل ّ بالخدمة والطاعة بعد أن كان كالعبد في خدمة كيكاوس ، وبعده في خدمة كيخسرو . وقد بلغ به الأمر إلى أن قال : ملك كشتاسب طريف مستحدث ، وملكي تليد متقدّم . ولا أجد في توران ولا إيران من يساجلنى ويقاومنى » . فلا بد من أن تنهض إلى سجستان لتأتي به أسيرا مع ولده وأخيه . وإذا فعلت ذلك فو حق واهب الحول والقوّة ، ومنوّر الشمس والقمر إني لا أستروح إلى عذر ، ولا أعتل بعلة ، وأقلدك الأمر وأسلم إليك . الملك . فقال إسفنديار : أيها الملك !

--> ( 8 ) بهمن يبلغ الرسالة إلى رستم . ( 9 ) رستم يجيب إسفنديار . ( 10 ) بهمن يرجع . ( 11 ) لقاء رستم وإسفنديار . ( 12 ) إسفنديار لا يجيب رستم إلى ضيافته . ( 13 ) إسفنديار يعتذر من قعوده عن ضيافته رستم . ( 14 ) إسفنديار يعيب نسب رستم . ( 15 ) رستم يرد كلام إسفنديار ويذكر حسبه ومآثره . ( 16 ) إسفنديار يفخر بأجداده . ( 17 ) رستم يفخر بشجاعته . ( 18 ) رستم يشرب الخمر مع إسفنديار . ( 19 ) رستم يرجع إلى قصره . ( 20 ) زال ينصح رستم . ( 21 ) رستم يحارب إسفنديار . ( 22 ) زواره وفرامرز يقتلان ابني إسفنديار . ( 23 ) رستم يهرب إلى الجبل . ( 24 ) رستم يشاور أهله . ( 25 ) العنقاء تنجد رستم . ( 26 ) رستم يعود لقتال إسفنديار . ( 27 ) رستم يصيب إسفنديار في عينه بسهم . ( 28 ) إسفنديار يوصى إلى رستم . ( 29 ) بِشوتَن يحمل نعش إسفنديار إلى كشتاسب . ( 30 ) رستم يرجع بهمن إلى إيران .