حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

225

شاهنامه ( الشاهنامه )

وعاد به إلى أصحابه ، وأباحهم دمه ، فأخذته السيوف يمنة ويسرة حتى تناثرت أوصاله وأجزاؤه ، وتطايرت أعضاؤه وأشلاؤه [ 1 ] . قصة خاقان الصين ورستم علم الخاقان بمقتل كاموس وسؤاله عن رستم فأظلم النهار لمقتله في عيون الأتراك فأتوا الخاقان ، وأخبروه بمقتل كاموس . فعظم ذلك عليه حتى تغير لونه . إرسال خاقان الصين هومان إلى رستم فدعا بهومان وأمره بأن يخرج من الصف ويسايل عن هذا الفارس وعن اسمه ومولده . فخاف فغير لباسه ، وركب فرسا غير الذي كان عليه ، وخرج من الصف ، وقرب من رستم فمدحه وقرّظه ووصف قوّته وشوكته . ثم سأله من اسمه ومولده . فقال له : ما الذي دعاك إلى هذا السؤال وما مرادك منه ؟ ولماذا دنوت منى تلاينني في الكلام وتلاطفنى في الخطاب ؟ وفإن كان الغرض طلب الصلح وإطفاء نائرة الفتنة فسلموا الينا قاتل سياوخش ومن سعى في دمه ، وقتلة الجوذرزيين مع الخزائن والخيل التي جاء بها سياوخش إلى بلادكم ، فإن فعلتم ذلك صالحنا لكم وأمسكنا عن محاربتكم . وإن أردت أن اسمى لك المطلوبين فأوّلهم كرسيوز الذي كان قادح زند الفتنة وموقد

--> [ 1 ] تنتهى هنا قصة كاموس الكشانى في الشاهنامه ، ويصرح الفردوسي بانتهائها وأنه سيقص بعدها نبأ خاقان الصين ثم يبدأ القصة بعنوان « قصة رستم وخاقان الصين » . وقصة الخاقان في الشاهنامه 1525 بيتا فيها العناوين الآتية وما بين القوسين محذوف في المترجمة : ( 1 ) علم الخاقان بمقت‌ل كاموس . ( 2 ) مقاتلة چنكش ورستم . ( 3 ) إرسال الخاقان هومان إلى رستم . ( 4 ) ائتمار پيران وهومان والخاقان . ( 5 ) مجيء پيران إلى رستم . ( 6 ) تشاور التورانيين في حرب الإيرانيين . ( 7 ) خطاب رستم عسكره . ( 8 ) ترتيب الجيوش الإيرانية والتورانية . ( 9 ) توبيخ رستم پيران . ( 10 ) بدء القتال . ( 11 ) قتال شنكل ورستم وهرب شنكل . ( 12 ) حرب رستم وساوه . ( 13 ) قتل رستم كهار الكهانىّ . ( 14 ) أسر الخاقان . ( 15 ) هزيمة جيش توران . ( 16 ) تقسيم رستم الغنائم . ( 17 ) كتاب رستم إلى كيخسرو . ( 18 ) جواب كتاب رستم . ( 19 ) علم أفراسياب بما أصاب جيشه . ( 20 ) حرب رستم وكافور آكل البشر . ( 21 ) علم أفراسياب بقدوم رستم . ( 22 ) كتاب أفراسياب إلى پولادوند . ( 23 ) مقاتلة پولادوند كيوا وطوسا . ( 24 ) قتال رستم وپولادوند . ( 25 ) صراع رستم وپولادوند . ( 26 ) هرب أفراسياب من رستم . ( 27 ) رجوع رستم إلى الملك . ( 28 ) رجوع رستم إلى سيستان .