حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 7

شاهنامه ( الشاهنامه )

كانت في استانبول في حياة كاتب چلبى المتوفى سنة 1068 ه . وسيأتي بيان هذا . وقد لفت نظري إلى هذا الفاضل العلامة محمد بن عبد الوهاب القزويني في رسالة من باريس عام 1928 م : وفي يمين صفحة العنوان بجانب السطر الثاني من العنوان هذه الجملة : « اللّه حسبي . من كتب أبى بكر بن رستم بن أحمد الشروانى » . وبعده ، في ثمانية سطور قصيرة مائلة مشطوبة ، هذه الكلمات : ملكه من فضل اللّه العبد الفقير المعترف - بالذنوب والتقصير أقل عباد - اللّه ، وأحوجهم إلى رحمة اللّه الحاج أحمد - بن الحاج محمد بن الحاج أحمد بن الحاج - علي بن الحاج حسن الشهير بابن الزينبيه ( ؟ ) - الشراباتى بحلب المحروسة بسوق الصابون - . غفر اللّه لمن نظر فيه وقرأ له - الفاتحة . وأسفل من هذا إلى اليسار بخط جميل في خمسة سطور : « هو - استصحبه العبد الآثم - چلبى زاده إسماعيل عاصم - جعل اللّه سبحانه التقى زاده - ووفر سره وزاده - خلال سنة 1138 » . وتحت هذا في أربعة سطور : « ثم استصحبه العبد الكئيب السيد محمد منيب - جعل اللّه تعالى التقوى زاده - وعامله بالحسنى وزيادة - آمين » . ويهمنا هنا اسمان : أبو بكر بن رستم بن أحمد الشروانى . وچلبى زاده إسماعيل عاصم . إسماعيل عاصم هو شيخ الاسلام المؤرّخ الشاعر المتوفى سنة 1173 ه . وأبو بكر بن رستم مشهور باقتناء الكتب النفيسة النادرة . توفى في استانبول سنة 1139 ودفن في حظيرة جامع السليمانية . ويظهر لي أنه ملك الكتاب قبل إسماعيل عاصم ثم ملكه إسماعيل عاصم سنة 1138 كما ذكر . وأما السيد محمد منيب فأظنه مترجم السير الكبير المتوفى في آيدين سنة 1238 ، والشراباتى اسم أسرة معروفة في حلب . ثم الصفحة الأخيرة من الكتاب مكتوبة إلى نحو نصفها فقط . وفي ظهرها أبيات عربية وفارسية كتبها أحد القرّاء . ثم ورقة مكتوب في صفحتيها فهرس للكتاب ، وفي أعلى الصفحة الأولى منها إلى اليمين اسم أبى بكر بن رستم ، كما في صفحة العنوان ، وإلى اليسار اسمان كتبا قبل كتابة الفهرس : « صاحبه العبد الفقير - مصطفى عفى اللّه عنه - بعونه » . وتحت هذا هذه الجملة في خمسة أسطر : ثم دخل في سلك ملك الفقير - إلى الغنى القدير عطاء اللّه الشهير - بنوعىزاده القاضي - سابقا غفر لهما - في سنة 1033 - وثمنه 1500 » . وبعد ذلك صفحة فيها أبيات من الشاهنامه في ثلاثة أسطر .