الشيخ محمد تقي فلسفي
63
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
احترام به كودكان عن النّبىّ ( ص ) انّه كان جالسا فاقبل الحسن و الحسين . فلمّا رآهما النّبىّ قام لهما و استبطأ بلوغهما اليه ، فاستقبلهما و حملهما على كتفيه و قال نعم المطىّ مطيّكما و نعم الرّاكبان انتما . « 1 » رسول اكرم ( ص ) نشسته بود حسن و حسين عليهما السلام وارد شدند ، حضرت باحترام آنها از جاى برخاست و بانتظار ايستاد . كودكان در راه رفتن ضعيف بودند . لحظاتى چند طول كشيد ، نرسيدند . رسول اكرم به طرف كودكان پيش رفت و از آنان استقبال نمود ، بغل باز كرد هر دو را بر دوش خود سوار نمود و به راه افتاد و ميفرمود : فرزندان عزيز ، مركب شما چه خوب مركبى است و شماها چه سواران خوبى هستيد ! كان صلّى اللَّه عليه و آله يقدم من السّفر فيتلقّاه الصّبيان فيقف لهم ثمّ يأمر بهم فيرفعون اليه فيرفع منهم بين يديه و من خلقه و يأمر اصحابه ان يحملوا بعضهم فربّما يتفاخر الصّبيان بعد ذلك فيقول بعضهم لبعض : حمّلنى رسول اللَّه ( ص ) بين يديه و حملك انت ورائه ، و يقول بعضهم امر اصحابه ان يحملوك وراءهم . « 2 »
--> ( 1 ) بحار جلد 10 صفحهء 80 ( 2 ) محجة البيضاء جلد 3 صفحهء 366