الشيخ محمد تقي فلسفي

381

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )

177 . هلاكت [ الهلاكة ] عوامل سقوط و هلاكت وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً « 1 » ارادهء الهى بر هلاك مردم يك سرزمين ، موقعى است كه شهوت پرستان عيّاش ، در راه ارضاء تمايلات تعديل نشدهء خود بگناهكارى و اعمال منافى عفّت و اخلاق دست بزنند و جامعه را به راه ناپاكى و لاابالىگرى سوق دهند ، در اين شرائط ، زمينهء عذاب الهى فراهم مىشود و خداوند آن مردم را هلاك خواهد كرد . طغيان ، تمايلات آزاد كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى . « 2 » آدمى بطغيان و سركشى ميگرايد موقعى كه ثروتمند مىشود و خويشتن را غنى و بىنياز مىبيند . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : فو اللَّه ما الفقر اخشى عليكم و لكنّى اخشى عليكم ان تبسط لكم الدّنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها و تهلككم كما اهلكتهم . « 3 »

--> ( 1 ) سورهء 17 ، آيهء 16 ( 2 ) سورهء 96 ، آيهء 6 و 7 ( 3 ) مجموعهء ورام 1 ، صفحهء 132