الشيخ محمد تقي فلسفي
199
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها . « 1 » ترجمه : اين خداوند است كه موقع فرا رسيدن مرگ ، ارواح مردم را قبض مىكند . عن النّبى صلّى اللَّه عليه و آله قال : الموت اوّل منزل من منازل الآخرة و آخر منزل من منازل الدّنيا فطوبى لمن اكرم عند النّزول باوّلها و طوبى لمن احسن مشايعته في آخرها . « 2 » رسول اكرم ( ص ) فرموده : مرگ ، اوّلين منزل آخرت و آخرين منزل دنيا است ، خوشبخت و سعادتمند كسى كه در اوّلين منزل مورد تكريم و احترام قرار گيرد و در آخرين منزل از مشايعت خوب برخوردار باشد . قيل لأمير المؤمنين ( ع ) ما الاستعداد للموت ؟ قال : اداء الفرائض و اجتناب المحارم و الاشتمال على المكارم ثمّ لا يبالى ان وقع على الموت او الموت وقع عليه . « 3 » به حضرت على عليه السّلام عرض شد : معنى آمادگى براى مرگ چيست ؟ فرمود : انجام واجبات ، ترك محرّمات ، و فراگيرى مكارم اخلاق . انسان واجد اين مزايا باك ندارد از اينكه او در آغوش مرگ فرود آيد يا مرگ او را در برگيرد .
--> ( 1 ) سورهء 39 ، آيهء 42 ( 2 ) بحار ، جلد 3 ، صفحهء 128 ( 3 ) عيون اخبار الرضا ، جلد 1 ، صفحهء 397