الشيخ محمد تقي فلسفي
157
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
مترفين كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى . « 1 » آدمى بسركشى و طغيان ميگرايد وقتى خود را غنى و بىنياز مىبيند . قال علىّ عليه السّلام : المال مادّة الشّهوات . « 2 » على عليه السّلام فرموده است : دارائى و ثروت مايهء اصلى شهوات بشر است . كسانى كه غرائز خود را تعديل نكرده و بندهء لذّت و شهوت هستند ، كسانى كه تمايلات خويش را محدود ننموده و اسير عيّاشى و هواى نفسند ، كسانى كه نعمتهاى الهى را نابجا صرف ميكنند و در راه ارضاء تمنيّات شهوانى خويش از اعمال منافى اخلاق و عفّت باك ندارند ، در لغت عرب « مترف » ناميده ميشوند . وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً . « 3 » ارادهء الهى بر هلاك مردم يك سرزمين ، موقعى است كه شهوت پرستان عيّاش ، در راه ارضاء تمايلات تعديل نشدهء خود بگناهكارى و اعمال منافى عفّت و اخلاق دست بزنند و جامعه را به راه ناپاكى و لاابالىگرى سوق دهند ، در اين شرائط ، زمينهء عذاب الهى فراهم مىشود و خداوند آن مردم را هلاك خواهد كرد .
--> ( 1 ) سورهء 96 ، آيهء 6 ( 2 ) نهج البلاغه ، كلمهء 55 ( 3 ) سورهء 17 ، آيهء 16