باقرى بيدهندى
29
گنج حكمت ( احاديث منظوم ) ( فارسى )
غيبت و تهمت ( حديث 10 ) يا ابا ذر ايّاك و الغيبة فانّ الغيبة اشدّ من الزّنا قلت يا رسول اللَّه و لم ذلك بابى انت و امّى . قال لانّ الرّجل يزنى و يتوب الى اللَّه فيتوب اللَّه عليه و الغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها . يا ابا ذر سباب المسلم فسوق و قتاله كفر و اكل لحمه من معاصى اللَّه و حرمة ماله كحرمة دمه قلت يا رسول الله و ما الغيبة قال ذكرك اخاك بما يكره قلت يا رسول اللَّه فان كان فيه ذاك الذى يذكر به قال اعلم انّك اذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته و اذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهتته يا ابا ذر من ذبّ عن اخيه المسلم الغيبة كان حقّا على الله عز و جلّ ان يعتقه من النّار . يا ابا ذر من اغتيب عنده اخوه المسلم و هو يستطيع نصره فنصره نصره الله عزّ و جلّ في الدنيا و الآخرة فان خذله و هو يستطيع نصره خذله اللَّه في الدّنيا و الآخرة . پيامبر ( ص ) ترجمه : اى أبو ذر ، بپرهيز از بدگوئى و غيبت كردن مردم ، زيرا كه غيبت بدتر از زناست . أبو ذر گويد : عرض كردم يا رسول اللَّه اين چگونه مىشود پدرم و مادرم فداى تو باد ؟ فرمود : براى اينكه مرد زنا مىكند ، توبه مىكند خداوند توبه او را مىپذيرد لكن غيبت آمرزيده نشود تا صاحب آن غيبت از آن نگذرد . اى أبو ذر فحش دادن به مسلمان فسق ، و جنگيدن با او كفر است و خوردن گوشت او بغيبت ، از گناهان و احترام مال او همچون احترام خون اوست ، عرض كردم : يا رسول ا . . . غيبت چيست ؟ فرمود : ياد كردن تو برادر ترا به چيزى كه او را خوش نيايد . عرض كردم يا رسول اللَّه اگر چه او داراى آن وصفى كه مىشود باشد ؟ فرمود : بدان بدرستى كه تو هر وقت او را بآنچيزى كه در او هست ياد كنى ،