الشيخ محمد تقي فلسفي

400

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )

قال علىّ عليه السّلام : و كلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الاصوات و يصمّه كبيرها و يذهب عنه ما بعد منها و كلّ بصير غيره يعمى عن خفىّ الالوان و لطيف الاجسام . « 1 » على عليه السّلام ميفرمايد : هر شنونده‌اى غير از بارى تعالى از شنيدن صداهاى لطيف ناشنوا است و صداهاى شديد او را كر و ناشنوا ميسازد و آوازهاى دور را نيز نميشنود و هر بيننده‌اى جز خداوند از ديدن رنگهاى پنهان و اجسام لطيف نابينا است . للخلق اللّطيف و لعلمه بالشّيء اللّطيف براى اينكه مخلوق لطيف آفريده و از تمام موجودات لطيف آگاه و با خبر است . و من الخلق اللّطيف و من الحيوان الصّغار و من البعوض و الجرجس و ما هو اصغر منها ما لا يكاد يستبينه العيون بل لا يكاد يستبان لصغره الذكر من الانثى و الحدث المولود من القديم . « 2 » آفرينندهء مخلوق لطيف ، حيوان كوچك ، پشه و كوچكتر از پشه و موجودات زنده‌اى كه از آنها نيز كوچكترند و بقدرى كوچكند كه اميدى نيست بشر بتواند با چشم آنها را ببيند و به علت همين كوچكى نر از ماده و نوزادش از نسل قبل تميز داده نميشود .

--> ( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 64 ( 2 ) كتاب كافى جلد 1 صفحهء 119