الشيخ محمد تقي فلسفي
235
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
قال علىّ بن الحسين عليه السّلام : لمّا اشتدّ الامر بالحسين ( ع ) نظر اليه من كان معه . . . و كان الحسين عليه السّلام و بعض من معه من خصائصه تشرق الوانهم و تهدأ جوارحهم و تسكن نفوسهم فقال بعضهم لبعض انظروا لا يبالى بالموت فقال لهم الحسين ( ع ) صبرا بنى الكرام فما الموت الّا قنطرة يعبر بكم عن البؤس و الضّرّاء الى الجنان الواسعة و النّعيم الدّائمة . « 1 » حضرت سجّاد عليه السّلام فرموده : روز عاشورا موقعى كه آتش جنگ زبانه كشيد و كار زد و خورد شدّت يافت آنان كه با حسين عليه السّلام بودند متوجّه آن حضرت شدند و مشاهده كردند كه امام و بعضى از خواص آن حضرت رخسارى فروزان ، بدنى آرام و روحى مطمئن دارند ، به يك ديگر گفتند ببينيد كه چگونه حضرت حسين ( ع ) در مقابل مرگ ، بىباك است ، در اين موقع حسين عليه السّلام ياران خود را مخاطب ساخت و فرمود : اى شريفزادگان ، صابر و مقاوم باشيد چه مرگ چيزى جز پل ارتباط نيست كه شما را از محيط شدائد و ملالت بار دنيا به بهشت پهناور و نعمتهاى ابدى منتقل مىكند . قال محمّد بن على عليه السّلام : قيل لعلىّ بن الحسين ( ع ) ما الموت قال : للمؤمن كنزع ثياب وسخة و فكّ قيود و اغلال ثقيلة . « 2 » امام باقر عليه السّلام فرموده : به حضرت سجّاد ( ع ) گفته شد مرگ
--> ( 1 ) بحار ، جلد 3 ، صفحهء 134 ( 2 ) بحار ، جلد 3 ، صفحهء 134