الشيخ محمد تقي فلسفي
5
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
در حديث ديگر فرمود : و في للَّه بشروطه الّتى اشترطها عليه فذلك مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً و ذلك ممّن يشفع و لا يشفع له و ذلك ممّن لا يصيبه اهوال الدّنيا و لا اهوال الآخرة . « 1 » بپيمانى كه خداوند با او بسته است وفا كرده و رفيق پيامبران خدا و پاكانست ، در قيامت از ديگران شفاعت مىكند و خود نيازى بشفاعت ديگران ندارد ، او از هول و هراس دنيا و آخرت مصون و محفوظست . امام باقر ( ع ) ميفرمود : ليس منّا من ترك دنياه لآخرته و لا آخرته لدنياه « 2 » نقل به معنى : حفظ موازنه و تعادل جسم و جان بزرگترين عامل پيروزى و سعادت است . ائمهء اسلام عليهم السلام در مواردى كه پيروان خود را دچار تندروى در جنبهء معنوى يا شأن مادى ميديدند فورا با تذكرات لازم آنها را تعديل نموده و به راه مستقيم هدايت مينمودند .
--> ( 1 ) بحار الانوار جلد 15 صفحهء 51 . ( 2 ) وسائل جلد 4 صفحهء 106 .