الشيخ محمد تقي فلسفي
158
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
گناه و گناهكار ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا « 1 » أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ . « 2 » آيا هر زمانى كه پيامبرى از جانب خدا مبعوث گردد و احكامى بر خلاف هواى نفس شما بياورد از اطاعت سر باز ميزنيد ؟ گروهى از آنان را تكذيب ميكنيد و گروهى ديگر را بقتل ميرسانيد . قال علىّ عليه السّلام : ليس في المعاصى اشدّ من اتّباع الشّهوة فلا تطيعوها فيشغلكم عن اللَّه . « 3 » على عليه السّلام فرموده : پيروى شهوت از تمام گناهان نيرومندتر است . به اطاعتش تن در ندهيد كه فكر شما را از خدا بازمىدارد . يك حديث از حضرت حسين ( ع ) من حاول امرا بمعصية اللَّه كان افوت لما يرجو و اسرع لما يحذر . « 4 » كسى كه كارى را از راه گناه طلب كند اميدش زودتر فوت مىشود
--> ( 1 ) سورهء 30 آيهء 41 . ( 2 ) سورهء 2 ، آيهء 87 . ( 3 ) فهرست غرر ، صفحهء 187 . ( 4 ) بحار جلد 17 صفحهء 149 .