الذهبي

1153

تذكرة الحفاظ

أو بقياس أو بحديث صحيح عنده والله أعلم . وقد ذكر لابن حزم قول من يقول : أجل المصنفات الموطأ ، فقال : بل أولى الكتب بالتعظيم الصحيحان ، وصحيح سعيد بن السكن ، والمنتقى لابن الجارود ، والمنتقى لقاسم بن اصبغ ، [ ثم بعد هذه الكتب كتاب أبى داود وكتاب النسائي ومصنف قاسم بن اصبغ 1 ] ومصنف الطحاوي ، ومسند البزار ، ومسند ابن أبي شيبة ، ومسند أحمد بن حنبل ، ومسند ابن راهويه ، ومسند الطيالسي ، ومسند الحسن بن سفيان ، ومسند سنجر ، ومسند عبد الله بن محمد المسندي ، ومسند يعقوب بن شيبة ، ومسند علي بن المديني ، ومسند ابن أبي غرزة ، وما جرى مجرى هذه الكتب التي أفردت لكلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صرفا . ثم بعدها التي فيها كلامه وكلام غيره مثل مصنف عبد الرزاق ، ومصنف أبى بكر بن أبي شيبة ، ومصنف بقي بن مخلد ، وكتاب محمد بن نصر المروزي وكتاب أبى بكر بن المنذر الأكبر والأصغر . ثم مصنف حماد بن سلمة ، ومصنف سعيد بن منصور ، ومصنف وكيع ، ومصنف الفريابي ، وموطأ مالك بن انس ، وموطأ ابن أبي ذئب ، وموطأ بن وهب ، ومسائل أحمد بن حنبل ، وفقه أبى عبيد ، وفقه أبي ثور . قلت : ابن حزم رجل من العلماء الكبار فيه أدوات الاجتهاد كاملة تقع له المسائل المحررة والمسائل الواهية كما يقع لغيره ، وكل أحد يؤخذ

--> ( 1 ) من المكية .