الذهبي
1133
تذكرة الحفاظ
مجلدان ، والزهد مجلد ، والبعث مجلد ، والمعتقد مجلد ، والآداب مجلد ، ونصوص الشافعي ثلاث مجلدات ، والمدخل مجلد ، والدعوات مجلد ، والترغيب والترهيب مجلد ، [ وكتاب الخلافيات مجلدان ، والأربعون الكبرى ، والأربعون الصغرى ، وجزء في الرؤية 1 ] ومناقب الشافعي مجلد ، ومناقب احمد مجلد ، وكتاب الأسرى ، وكتب عديدة لا اذكرها . قال عبد الغافر في تاريخه : كان البيهقي على سيرة العلماء قانعا باليسير متجملا في زهده وورعه . وعن امام الحرمين أبى المعالي قال : ما من شافعي الا وللشافعي عليه منة الا أبا بكر البيهقي فان له المنة على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه . قال أبو الحسن عبد الغافر في ذيل تاريخ نيسابور : أبو بكر البيهقي الفقيه الحافظ الأصولي الدين الورع واحد زمانه في الحفظ وفرد اقرانه في الاتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم ويزيد عليه بأنواع من العلوم ، كتب الحديث وحفظه من صباه وتفقه وبرع وأخذ في الأصول وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز ثم صنف وتواليفه تقارب الف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث ووجه الجمع بين الأحاديث ، طلب منه الأئمة الانتقال من الناحية إلى نيسابور لسماع الكتب فأتى في سنة إحدى وأربعين وعقدوا له المجلس لسماع كتاب المعرفة وحضره الأئمة ، وكان على سيرة العلماء قانعا باليسر . وقال شيخ القضاة أبو علي إسماعيل ابن البيهقي نا أبى قال : حين ابتدأت بتصنيف
--> ( 1 ) من المكية .