الذهبي

1129

تذكرة الحفاظ

عبيد الله ابن السقطي ، وساد أهل الزمان في الحفظ والاتقان . قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالأندلس مثل أبى عمر في الحديث . وقال ابن حزم : التمهيد لصاحبنا أبى عمر لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله أصلا فكيف أحسن منه ، وكتاب 1 الاستذكار وهو اختصار التمهيد ، وله تواليف لا مثل لها في جمع معانيها ، منها الكافي على مذهب مالك خمسة عشر مجلدا ، ومنها كتاب الاستيعاب في الصحابة ليس لأحد مثله ، [ ومنها 2 ] كتاب جامع بيان العلم وفضله . قلت : وله كتاب الاكتفاء في قراءة نافع وأبى عمرو ، وكتاب بهجة المجالس نوادر وشعر ، وله كتاب التفصي لحديث الموطأ ، وكتاب الانباه عن قبائل الرواة ، وكتاب الانتقاء لمذاهب ( ؟ ) الثلاثة العلماء مالك وأبي حنيفة والشافعي ، والبيان في تلاوة القرآن ، والأجوبة الموعبة ، وكتاب الكنى ، وكتاب المغازي ، وكتاب القصد والأمم في انساب العرب والعجم ، وكتاب الشواهد في اثبات خبر الواحد ، وكتاب الانصاف في أسماء الله تعالى ، وكتاب الفرائض ، وغير ذلك . قال ابن سكرة سمعت أبا الوليد الباجي يقول : أبو عمر احفظ أهل المغرب . أنبأنا أبو محمد الجزائري انا عثمان بن حسن بن دحية قراءة أنا أبو عبد الله ابن زرقون سماعا انا موسى بن أبي تليد قراءة عليه ( ح ) قال ابن دحية وانا خلف بن بشكوال وابن الجد قالا نا أبو محمد بن عتاب قالا ثنا أبو عمر ابن عبد البر بكتاب التفصي . وقال الغساني سمعت ابن عبد البر يقول :

--> ( 1 ) في المكية " ومنها كتاب " كذا ( 2 ) من المكية .