الذهبي
1055
تذكرة الحفاظ
ابن جعفر الأهوازي وخلائق ، وله رحلة واسعة ، روى عنه عطاء بن عبد الواحد المليحي وشيخ الاسلام عبد الله بن محمد الحافظ وأهل هراة ، وكان شيخ الاسلام ربما روى عنه فيقول : أخبرنا امام أهل المشرق أبو الفضل الجارودي . قال أبو نصر الفامي : كان عديم النظير في العلوم خصوصا في حفظ الحديث وكان متقللا من الدنيا متعففا وحيدا في ورعه ، قد رأى بعض الناس رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم فأوصاه بزيارة قبر الجارودي وقال : انه كان فقيرا سنيا . وقال بعض أهل العلم : الجارودي أول من سن بهراة تخريج الفوائد وشرح حال الرجال والتصحيح . قال ابن طاهر سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول سمعت الجارودي يقول : رحلت إلى الطبراني فقربني وأدناني وكان يتعسر في الرواية فقلت له : أيها الشيخ تتعسر على وتبذل للغير ؟ لأنك تعرف قدر هذا الشأن ، مات الجارودي في شوال سنة ثلاث عشرة وأربع مائة . وفيها مات محدث همذان أبو نصر [ حمد 1 ] بن عمر الزجاج لقى أصحاب الكجي ، وأبو القاسم صدقة بن محمد الدلم 2 القرشي يروى عن أبي سعيد ابن الأعرابي ، وعالم الأندلس أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان الأنصاري القنازعي المالكي ومسند الأندلس في عصره [ الامام المقرئ 1 ] أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن حواسي الفارسي ثم البغدادي عن اثنتين وتسعين سنة لقى إسماعيل الصفار وابن داسه ، وملك الكتابة
--> ( 1 ) من المكية ( 2 ) راجع رقم 830 .