الذهبي

1002

تذكرة الحفاظ

وأحمد بن زياد وقاسم بن اصبغ بالأندلس وأحمد بن عبادة ، استوطن الأندلس بقرطبة وتمكن من صاحبها الحكم بن عبد الرحمن المستنصر وصنف له كتبا منها كتاب الاتفاق والاختلاف في مذهب مالك ، وكتاب الفتيا ، وكتاب تاريخ الأندلس ، وكتاب تاريخ الإفريقيين ، وكتاب النسب ، قال أبو الوليد ابن الفرضي : بلغني انه صنف للمستنصر مائة ديوان - إلى أن قال : وكان شاعرا بليغا لكنه يلحن ، وكان مغرى بالكيمياء واحتاج بعد موت الحكم إلى أن جلس في حانوت يبيع الادهان . روى عنه أبو بكر ابن حوبيل وغيره ، ومات في صفر سنة إحدى وستين وثلاث مائة . هكذا في النسخة ، وهذا خطأ فان المستنصر عاش بعد هذا الوقت فلعلها سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة فيحرر هذا ويتقن . 935 8 / 13 / 1 ابن السقاء الحافظ الإمام أبو علي محمد بن علي بن الحسين الأسفراييني تلميذ أبى عوانة الحافظ ، رحل وسمع أبا عروبة الحراني ومحمد بن زبان المصري ويحيى بن صاعد وأبا الحسن بن جوصاء وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي وطبقتهم وكان فقيها شافعيا واعظا صالحا دينا ، روى عنه الحاكم وغيره ، وهو والد علي بن محمد السقاء شيخ البيهقي ، روى عنه ابنه أيضا وأبو سعيد محمد بن أحمد المروزي الكرابيسي ، قال الحاكم : هو من المعروفين بكثرة الحديث والرحلة والتصنيف وصحبة الصالحين ومن الحفاظ الجوالين . أخبرنا تاج الدين علي بن أحمد انا ابن روزبه أنا أبو الوقت السجزي