الذهبي
994
تذكرة الحفاظ
العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك . قال السلمي سمعت الدارقطني يقول : ما شئ أبغض إلي من الكلام . قال ابن طاهر : اختلفوا ببغداد فقال قوم : على أفضل من عثمان رضي الله عنهما فتحاكموا إلى الدارقطني قال : فأمسكت وقلت الامساك خير ثم لم أر لديني السكوت وقلت : عثمان أفضل لاتفاق جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذا ، وهو قول أهل السنة وهو أول عقد [ يحل 1 ] من الرفض . قال ابن طاهر : للدارقطني مذهب خفى في التدليس يقول فيما لم يسمعه من البغوي : قرئ على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان . قال يوسف القواس : كنا نمر إلى البغوي والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ . قال أبو ذر الحافظ : سمعت ان الدارقطني قرأ كتاب النسب على مسلم العلوي ، فقال له الأديب المعيطي : أنت يا أبا الحسن أجرأ من خاصي الأسد ، تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ عليك فيه لحنة ؟ حكاها الخطيب عن الأزهري فقال : مسلم بن عبيد الله العلوي كان يروى الكتاب عن الخضر بن داود [ عن الزبير 1 ] . قال عبد الغنى : أحسن الناس كلاما على الحديث ابن المديني في زمانه وموسى بن هارون في وقته والدارقطني في وقته . الصوري : سمعت رجاء ابن محمد يقول : كنا عند الدارقطني وهو يصلى فقرأ القارئ نسير بن ذعلوق فصير [ 5 بشيرا 1 ] فسبح الدارقطني فقال : بشير ، فسبح الدارقطني فقال يسير فتلا الدارقطني ( نون والقلم ) وحكى حمزة نحوها وأن القارئ قرأ عمرو
--> ( 1 ) من المكية .