الحاكم الحسكاني

69

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )

أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَازِي « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ قَالَ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً وَحَسَناً وَحُسَيْناً وَفَاطِمَةَ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ فِيهِمْ مَا قَالَ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْماً وَقَدْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى - ثُمَّ جَاءَ حُسَيْنٌ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَقَبَّلَهُمَا ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَدَعَا بِعَلِيٍّ فَأَغْدَفَ « 3 » عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ - ثُمَّ قَالَ : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قُلْتُ لِوَاثِلَةَ : وَمَا الرِّجْسُ قَالَ : الشَّكُّ فِي دِينِ اللَّهِ .

--> ( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَارِفُ . . . » . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « [ حَدَّثَنَا ] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ [ حَدَّثَنَا ] سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ . . . » . ( 3 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « فأغدت » وَفِي مَادَّةِ « غدف » مِنْ كِتَابِ النِّهَايَةِ نَقْلًا عَنِ الْهَرَوِيِّ ، فِيهِ : « أَنَّهُ أَغْدَفَ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ سِتْراً » أَيْ أَرْسَلَهُ وَأَسْبَلَهُ عَلَيْهِمَا .