الحاكم الحسكاني

97

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )

ومما نزل فيهم عليهم السّلام ] قوله جل ذكره للملائكة : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً 114 - أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ تَمِيمٍ الْوَاسِطِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : وَقَعَتِ الْخِلَافَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ لِثَلَاثَةِ نَفَرٍ : لآِدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً يَعْنِي آدَمَ ، قالُوا : « أَ تَجْعَلُ فِيها » يَعْنِي أَ تَخْلُقُ فِيهَا « مَنْ يُفْسِدُ فِيها » يَعْنِي يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي - بَعْدَ مَا صَلَحَتْ بِالطَّاعَةِ ، نَظِيرُهَا : « وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها » يَعْنِي لَا تَعْمَلُوا بِالْمَعَاصِي بَعْدَ مَا صَلَحَتْ بِالطَّاعَةِ ، نَظِيرُهَا : « وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها » يَعْنِي لِيَعْمَلَ فِيهَا بِالْمَعَاصِي « وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ » يَعْنِي نَذْكُرُكَ ، وَنُقَدِّسُ لَكَ يَعْنِي وَنُطَهِّرُ لَكَ الْأَرْضَ . « قالَ : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ » يَعْنِي سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ سُكَّانُ الْأَرْضِ - وَأَنْتُمْ سُكَّانُ السَّمَاءِ . وَالْخَلِيفَةِ الثَّانِي دَاوُدَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ يَعْنِي أَرْضَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .

--> ( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ هَاهُنَا ، وَفِي الْحَدِيثِ التَّالِي : « عَبْدِ اللَّهِ » . وَأَمَّا النُّسْخَةُ الْيَمَنِيَّةُ فَالْمَذْكُورُ فِيهَا هَاهُنَا « عَبْدِ اللَّهِ » وَفِي الْحَدِيثِ التَّالِي « عُبَيْدِ اللَّهِ » . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي الْحَدِيثِ ( 134 ) مِنْ كِتَابِ الطَّرَائِفِ ص 95 ط 2 .